القناة: متابعة
لقي شاب مغربي، منحدر من مدينة الفنيدق، مصرعه في المعارك الدائرة في الأراضي السورية، لينضاف بذلك إلى قائمة تضم أعداد كبيرة من المقاتلين في صفوف الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق، والمنحدرين من شمال المغرب.
المعطى أكده رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، محمد بن عيسى، عبر صفحته على فيسبوك، وهو ممثل المرصد الذي يعتبر إحدى الهيئات المؤسسات المدنية المتابعة لوقائع وأخبار تحركات المقاتلين المغاربة في الأراضي السورية، خاصة المنحدرين من الشمال.
وحسب ما أورده بن عيسى، فإن الأمر يتعلق بشاب مغربي يبلغ من العمر قيد حياته 22 سنة، وينحدر من حي “حيدرة” بالفنيدق. مضيفا أن مقتله جاء بعد تعرضه لقصف صاروخي حينما كان يقود سيارته في الشارع.
وأشار الناشط الحقوقي، إلى أسرة الهالك، قد تلقت اتصالا هاتفيا (لم يحدد مصدره)، يخبرها بمقتل ابنها المتزوج وأب لطفلين.
وفي هذا السياق تجدر الاشارة، إلى أن مدن شمال المرغب، على رأسها مدينة الفنيدق، تعتبر أول وأكثر مناطق البلاد التي شهدت هجرات العشرات من شبابها إلى سوريا للقتال هناك تحت عدة جبهات، كجبهة النصرة وتنظيم الدولة الاسلامية المعروف بـ”داعش”.
وشهدت السنة الماضية، 2016، مقتل ما يقرب من 10 أشخاص ينحدرون جميعا من مدينة تطوان، راحوا ضحية المعارك الدائرة في سوريا. ولا زال هناك العشرات من التطوانيين يقاتلون في سوريا إلى حدود اليوم.
وكشف تقرير أمني سابق، أن المقاتلين في صفوف الجماعات الإرهابية بسوريا والعراق، غالبيتهم ينحدرون من مدن شمالي المغرب، حيث تعد مدينة سبتة المحتلة، المصدر الاول للمقاتلين إلى الجماعات الإرهابية بنسبة 23 في المائة، من مجموع المقاتلين المنحدرين من شمال المغرب، الذين قصدوا العراق وسوريا في الأشهر الاخيرة.
وتقدر السلطات الامنية المغربية عدد المقاتلين المغاربة بسوريا والعراق بحوالي 550 من اصل 1650 شخص.فيما عاد الى المغرب 220 منهم. فيما يظل مصير 900 اخرون مجهولا.

