القناة – يسرى لحلافي
نشرت صفحة ‘إسرائيل تتكلم بالعربية’، ربورتاجا تلفزيونيا، عن سيدة عربية مسلمة فلسطينية، تحدت أقصى الفوارق الدينية والمجتمعية، بـاختراقها مجالا مهنيا يعتبر حكرا على الرجال، في مجتمع من ديانة يهودية.
تدعى غادة حماد، وهي أول سائقة باص مسلمة في شرقي القدس المحتلة، استطاعت بشجاعتها اختراق سقف زجاجي صغير في المواصلات، عندما أمست قبل 5 أشهر من الآن، المسؤولة على تسيير خط باص في غرب المدينة المحتلة.
وفي حوارها للتلفزيون الإسرائيلي، قالت السيدة غادة أنها توجهت لهذا المجال بعد تفكير طويل، جعلها تتخطى الأعراف والتقاليد والفوارق الدينية، وحتى الكراهية الموروثة بسبب الاحتلال، من أجل فرض وجودها في المجتمع وإعالة أسرتها.
https://youtu.be/3Yjp3g_nNPY
واتخذت السيدة الفلسطينية قرارها بعد عمل الإجراءات اللازمة من تحصيل الرخص المعمول بها، والتي تمكنها من مزاولة السياقة بين الإسرائيليين، والذين بدورهم لم يبخلوا بـمساعدتها حسب تصريحها.
وعن نظرة الناس، قالت غادة أنها لم ولن تبالي بكلام ونظرة الناس، لأنها ببساطة عندما احتاجت معيلا لها ولأطفالها، لم تجد أحدا بجانبها، وأضافت:’إن المرأة تسوق القطارات والطائرات ولما لا حتى الباصات، فالعمل عبادة والتعايش ضروري للاستمرار، مع أن الركاب كانوا يستغربون في بداية الأمر إلا أنهم تعودوا ‘، وختمت كلامها بـ: ‘ديننا دين يسر’.

