القناة من الرباط
قال ياسين عوكاشا، رئيس الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن الحكومة التي يقودها عزيز أخنوش، كانت استثنائية وواجهت العديد من الصعوبات غير المتوقعة منذ سنة 2021، مثل أزمة كوفيد والصدمات والصراعات الدولية، معتبرا أن السؤال الواجب طرحه هو ماذا كان سيكون وضع الأسرة المغربية والاقتصاد الوطني، لولا الخيارات والتدابير والإجراءات الاحترازية والاجتماعية التي اتخذتها الحكومة لمواجهة تلك الصدمات؟
وشدد ياسين عوكاشا، خلال استضافته في برنامج “للحديث بقية” على القناة الأولى، على أهمية الخيارات والبرامج الحكومية، مبرزا أن هذه الخيارات الحكومية مكنت بلادنا من مواجهة هذه الأزمات المتلاحقة.
في المقابل، اعتبر أن المعارضة طيلة خمس سنوات كانت تعمل على دغدغة عواطف المواطنين، وشخصنة النقاش والمزايدات، ولم تناقش في الحقيقة البرامج والأوراش التي نزلتها الحكومة.
وبالنسبة للحصيلة الحكومية، سجل المتحدث أن العمل “الاستثنائي” الذي قامت به الحكومة طيلة خمس سنوات من ولايتها منبثق عن البرنامج الحكومي، الذي قدمه رئيس الحكومة أمام البرلمان، منبها إلى أن هذا البرنامج يعكس طموحات النواب والنائبات التجمعيين للمغاربة، لأنه يقوم على برنامج الحزب المنبثق من الإنصات للمواطنين بمختلف الجهات والأقاليم والاستجابة لتطلعاتهم.
وأردف أن العمل الحكومي خلال هذه الولاية كان كبيرا، خاصة في الشق الاجتماعي، مسجلا تنزيلها الحكومة للرؤية الملكية للدولة الاجتماعية من خلال برنامج الدعم الاجتماعي المباشر لفائدة حوالي 4 ملايين أسرة، إلى جانب ما تم إنجازه في قطاع التعليم الذي أصبحت ميزانيته تتجاوز 97 مليار درهم، وقطاع الصحة الذي وصلت ميزانيته إلى 42 مليار درهم بعدما كانت في حدود 18 مليار درهم، والزيادات في الأجور وغيرها، معتبرا أنها إجراءات غير مسبوقة.
وصرح عوكاشا، بأن هذه الحكومة قامت بدور حكومتين اثنتين، حيث واجهت الصعوبات والصدمات ولم تختبئ وراءها، كما شارت تنفيذ الإصلاحات التي تعهدت بها مع المغاربة والتزاماتها أمام البرلمان، معتبرا أن مبادرة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بتقديم الحصيلة الحكومية خلال شهر أبريل المنقضي في بداية الدورة التشريعية لإعطاء فسحة لمناقشتها من طرف جميع الفاعلين أزعجت البعض.

