القناة – يسرى لحلافي
في ظل عدم تمكنه من إيجاد فرصة عمل بديار المهجر التي هو عالق بها منذ سنوات، اختار عدد من المغاربة أن يلتحقوا بلائحة فضائح صانعي محتوى ‘روتيني اليومي’ وأن ينشروا محتوى مقتبس من حياتهم الشخصية عن طريق توثيق كل ما يعيشونه.
وليس العيب في أن يشارك المرء ما يعيشه مع من يختار متابعته على مختلف منصات السوشل ميديا، لكن العيب يكمن في استفزاز المتابعين وخلق الجدل والإثارة بكل أنواعها غاية في أرباح نسبة المشاهدات، حيث أن عددا من هؤلاء يكتبون عناوين إباحية من قبيل ‘جات عندي صاحبتي للدار ودرنا الواجب’ أو “نعست مع صاحبتي” ويبررون وسيلتهم بحاجته للمال.
ووفق ما عاينته ‘القناة’، يصرح نموذج من تلك الفيديوهات في محتوى فيديوهاته المنشورة على منصات التواصل الاجتماعي أن صديقته وهي من جنسية أجنبية تقوم بمنحه المال مقابل علاقته بها، ورغم أنها تدعمه أحيانا، يقول المعني أنه يشعر برغبة كبيرة في تعنيفها إلا أن القانون الساري بالبلاد التي يعيش فيها تكبح رغبته.
ويقوم مثل هذا الشاب المغربي، مثل عدد كبير من الشباب، بتقاسم يومياته المعتمدة على هذا الأسلوب المنحرف بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث ينجح فعلا في خلق التفاعل الواسع مع مختلف شرائح الناشطين الإلكترونيين، منهم من يقوم بالاستنكار من محتواه، ومنهم من يتأثر بما ينشره ويقتنع بسهولة الربح المادي مقابل بيع الذمة وتشويه القيم الاجتماعية.

