القناة من أكادير
قدمت فاطمة الزهراء عمور، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أرقاماً قالت إنها تعكس التحول الذي عرفته مدينة أكادير خلال السنوات الأخيرة، واضعة الأداء السياحي للمدينة في صلب دفاعها عن حصيلة الحكومة والحزب، ومعتبرة أن عاصمة سوس أصبحت تنافس «أكبر الوجهات السياحية فالعالم بالنسبة للمستثمر».
وقالت عمور، خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة أكادير، اليوم السبت، إن الجهة كانت من أبرز المستفيدين من الدينامية التي عرفها القطاع السياحي على المستوى الوطني، مؤكدة أن التحول الذي شهدته المدينة أصبح ملموساً في الحياة اليومية.
وأكدت في هذا السياق، أن: «أكادير ديال اليوم ماشي هي أكادير ديال هادي 5 سنين»، مضيفة أن من يخرج إلى شوارع المدينة يلمس «واحد النهضة» جعلت منها، حسب تعبيرها، «مدينة أخرى، مدينة عامرة طول العام».
وكشفت عمور أن مدينة أكادير تمكنت خلال ثلاث سنوات من خلق 4000 سرير جديد، إلى جانب تسجيل زيادة قدرها أربعة ملايين في ليالي المبيت خلال الفترة نفسها.
غير أن القيادية التجمعية ركزت بشكل خاص على مؤشر نسبة الملء الفندقي، معتبرة أنه المؤشر الذي ينظر إليه المستثمر قبل اتخاذ قرار الاستثمار في أي وجهة سياحية.
وأوضحت أن نسبة الملء في أكادير كانت في حدود 50 في المائة عند بداية المرحلة التي تحدثت عنها، «يعني بيت على جوج خاوي فالأوطيل»، قبل أن ترتفع اليوم إلى 71 في المائة.
وشددت على أن الرقم لا يتعلق بموسم الصيف فقط، بل بـ«71 فالمئة طول السنة»، معتبرة أن هذا التطور يجعل أكادير أكثر جاذبية للاستثمار السياحي، مضيفة بالقول: «يعني أن اليوم أكادير ولات كتنافس أكبر الوجهات السياحية فالعالم بالنسبة للمستثمر».
وربطت عمور هذا التحول بالدينامية السياحية الوطنية، مشيرة إلى أن المغرب سجل 14 مليون سائح سنة 2023، وهو ما اعتبرته رقماً قياسياً، مؤكدة أن السياحة لا تقاس فقط بعدد الوافدين، وإنما بما تحدثه من نشاط اقتصادي وفرص شغل في مختلف القطاعات المرتبطة بها.
وأبرزت أن القطاع السياحي تمكن خلال ثلاث سنوات من خلق 92 ألف منصب شغل مباشر، دون احتساب الوظائف التي استفادت من الدينامية السياحية في الصناعة التقليدية والنقل والخدمات.

