القناة من الرباط
احتج عدد من أعضاء مجلس مدينة الرباط، أمس الأربعاء، على عمدة العاصمة محمد الصديقي، بالانسحاب من دورة المجلس، بسبب غياب التباعد الاجتماعي والاكتظاظ الذي عرفته القاعة.
وقرر فريق فيدرالية اليسار، الانسحاب من الجلسة، نظرا للاكتظاظ الكبير بالقاعة وعدم احترام اجراءات التباعد الاجتماعي، حوالي 100 شخص بالقاعة، محذرين من تحول مجلس مدينة الرباط، إلى بؤرة وبائية.

وقال عمر بلافريج، عضو فريق فيدرالية اليسار، إن ’البرلمان يحضر فيه 30 نائباً فقط، في حين دورة مجلس مدينة الرباط مكتظة، وقد تتحول إلى بؤرة وبائية، وتساهم في انتشار الجائحة في العاصمة الرباط’.
في سياق متصل، انطلقت دورة أكتوبر العادية لمجلس العاصمة الرباط، على وقع احتجاجات تجار الذهب بسوق باب الأحد، على المجلس المسير للمدينة، مطالبين باعفاء 74 محلاً من سومة الكراء لثلاثة أشهر نظراً لأوضاعهم المادية التي تأزمت بسبب تداعيات فيروس كورونا.
وتدخلت السلطة المحلية، عبر فتح حوار مع الغاضبين، أقنعتهم بضرورة الحفاظ على صحتهم خوفا من فيروس كورونا، ليغادر الغاضبون المكان وسط سخط كبير اتجاه المجلس الذي يرأسه القيادي بحزب العدالة والتنمية محمد الصديقي.

