القناة – يونس مزيه
أكد علي لطفي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل، على أن الحوار الإجتماعي، المرتقب بين رئيس الحكومة عزيز أخنوش، والنقابات الأكثر تمثيلية، يوم غذ الخميس ‘’مناسبة تاريخية لمأسسة الحوار وجعله مؤسسة قائمة بذاتها’’.
وأوضح النقابي في تصريحه لمنبر القناة أنه ‘’من المنتظر أن يحوم النقاش في هذا اللقاء الذي يأتي بعد سلسلة من اللقاءات، (يحوم) حول مطالب الشغيلة، خاصة الزيادة في الأجور وتسوية عدد من الملفات العالقة منذ سنوات’’.
وأشار لطفي، في حديثه للقناة إلى أن ‘’المغرب بهذه الخطوة يستدرك التأخر الحاصل في مأسسة الحوار الإجتماعي، واللحاق بدول كانت في السابق خلفه في هذا المجال’’. مبرزا في ذات السياق أننا في حاجة اليوم إلى ‘’حوار إجتماعي له وقع حقيقي على أرض الواقع’’.
مشددا على أن ‘’مؤسسة الحوار الإجتماعي، لا يمكن أن تكون فقط بالنقابات والحكومة، وإنما بإشراك كافة الفئات، من معطلين وخريجي الجامعات، ودوي الإعاقة الخاصة، من أجل إسماع صوتهم للجهات المسؤولة، بدل الإحتجاج في الشوارع والتحاور معهم بلغة التفريق بالقوة’’ على حد تعبيره.
ومن جهة أخرى، شدد الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل، على ما يقع اليوم في المغرب من إرتفاع الأسعار، تعود أسبابه بالأساس إلى حقبة عبد الإله بنكيران، الذي قام بتحرير الأسعار، وحول المنظومة إلى حالة من الفوضى وارتفعت بذلك أثمنة المواد بشكل صاروخي’’.
موضحا أن ‘’تحرير أسعار المحروقات ينعكس بشكل مباشر على غلاء الأسعار، كما أن هناك قطاعات تحصل على هامش ربح يفوق 100 و200 في المئة، كالأدوية والسلع التي يتم استيرادها من الصين وتركيا، ويتم بيعها بأثمنة مضاعفة بشكل كبير للمواطن المغربي المقهور’’.

