القناة – أمين الأزهري
اختار يحيى عطية الله توجيه رسالة مباشرة إلى جماهير الوداد الرياضي، عقب عودته إلى الفريق، مؤكداً أن المرحلة الجديدة تتطلب تضافر الجهود والتحلي بالصبر من أجل مساعدة النادي على تحقيق أهدافه خلال الموسم الحالي.
وأكد اللاعب أن قرار الرجوع إلى صفوف الوداد لم يكن مفروضاً عليه، بل جاء عن قناعة شخصية، إلى جانب رغبة إدارة النادي في استعادته، معبراً عن سعادته بالعودة إلى مركب بنجلون، الذي يحمل بالنسبة إليه مكانة خاصة.
وقال عطية الله إن طموحه يتمثل في تقديم الإضافة داخل المجموعة، والعمل بكل جدية لاستعادة الأجواء التي عرفها النادي خلال فترات سابقة، مشيراً إلى أن الموسم الحالي لن يكون سهلاً في ظل تعدد المنافسات وقوة التحديات المنتظرة.
ودعا الظهير المغربي أنصار الفريق إلى مواصلة مساندة اللاعبين وعدم التسرع في الحكم على المجموعة، خاصة أن نتائج بداية الموسم قد تعرف تبايناً، مذكراً بأن الوداد عاش وضعاً مشابهاً سنة 2022 قبل أن يتجاوز الصعوبات ويحقق نتائج بارزة.
كما استعاد عطية الله ذكريات التتويج بدوري أبطال إفريقيا سنة 2022، معتبراً تلك الفترة من أبرز المحطات في تاريخ الفريق، ومشيراً إلى أن الانسجام الذي كان يجمع اللاعبين والمدربين والمسؤولين والجماهير جعل الوداد أشبه بـ«عائلة بالمعنى الحقيقي للكلمة».
وبخصوص المرحلة التي سبقت مغادرته النادي، أوضح اللاعب أن الاختلافات تبقى جزءاً من كرة القدم، مؤكداً أن ذلك لم يلغ الاحترام المتبادل بينه وبين مكونات الوداد، وأن عودته تمثل فرصة لطي صفحة الماضي والانطلاق من جديد.
وختم عطية الله حديثه بالتأكيد على أن الوداد سيدخل الموسم بطموح المنافسة على الألقاب، معرباً عن أمله في أن يتمكن الفريق من الظفر بلقبين، أو على الأقل التتويج بلقب البطولة، مشدداً على أن جميع اللاعبين مطالبون ببذل أقصى ما لديهم لتحقيق هذه الأهداف.

