القناة : متابعة
قال الناشط الحقوقي أحمد عصيد، أن وزارات محددة من حكومة عبد الإله بنكيران خططت لـ“ضرب جمعيات المجتمع المدني المنتمية للصف الحقوقي الديموقراطي”. من خلال خلق مجتمع مدني تابع للتيار الإخواني وتسخير أموال عمومية في تمويل حمعيات تابعة لها.
وأضاف الناشط الأمازيغي، خلال ندوة فكرية يوم أمس حول القانون التنظيمي للأمازيغية بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، “إن الحكومة وفي عهد الوزيرة باسيمة الحقاوي ولكي تمرر مشاريعها بخصوص المرأة خلقت حركة نسائية ضد حقوق المرأة من أجل تمرير القوانين المتعلقة بالمرأة، ولكي تمرر قانونا في الأمازيغية خلقت حركة أمازيغية بديلة لتمرير هذه القوانين ولكي تمرر مشاريع ضد حقوق الانسان تخلق حركة حقوقية ضد حقوق الإنسان فتمررها أيضا”.
وأشار الناشط الحقوقي الأمازيغي إلى أن هذه المنهجية في خلق مجتمع مدني موازي مناوئ للصف الحقوقي الديموقراطي “اتبعت في بلدان أخرى وانتهت بالفتننة والمغرب بلدنا جميعا ونريد له أن يظل مستقرا”.

