القناة : م.أ
نفى المستشار الملكي عالي الهمة، أن تكون زيارته الأخيرة لعبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ، في إطار “تحركات القصر الملكي للتعاطي مع مطالب حراك الريف”، كما تداول ذلك الكثير من المنابر الإعلامية، نقلا عن ما وصفته بالمصادر الموثوقة والقريبة من بنكيران.
وأوضح عالي الهمّة، مساء يوم أمس الثلاثاء في تصريح لموقع “Médias24” الناطق بالفرنسية، أنه “عكس ما أوردته المصادر الموثوقة عن بنكيران، فأنا لم أزره كمبعوث من القصر الملكي”.
وقال المستشار الملكي وفق ذات التصريح “تابعت بكامل الاستغراب والاندهاش الأخبار التي يتم تداولها بأنني التقيت عبد الإله بنكيران، بخصوص أحداث الحسيمة”، مشددا على أن “زيارة عبد الإله بنكيران تمّت في إطار شخصي محض، من باب الأَدَب بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك”، وأوضح: “كل ما في الأمر أنني أردت الاطمئنان على أحواله، خاصة أنه كان متعبا بعض الشيء، ولأنه أيضا كثيرا ما يسأل عني، ويلومني لعدم زيارته أو الاتصال به”.
وأبرز فؤاد عالي الهمة بالقول “إذا كان بنكيران يريد استمرار الأوهام بالسكوت عن الحقيقة، والسماح بانتشار الأكاذيب، فأنا أرفض أن يكون ذلك باسمي..فأنا هو المبعوث المفترض، وأنا أنفي نفيا قاطعا ما راج من أخبار، وأؤكد أننا لم نتطرق لأي موضوع يخص هذه الأحداث”.
وختم ذات المتحدث تصريحه بالقول “أعرف جيدا أن هناك حكومة واحدة عينها الملك، وأعرف جيدا من هو رئيس الحكومة، كما أنني لم أرد إحراج عبد الإله بنكيران، خاصة أن أحداث الحسيمة، كما يعرف الجميع، ابتدأت وتواصلت لبضعة أشهر خلال فترة رئاسته للحكومة”.

