القناة ـ وجدان بنوا
لقي الفنان محمود ميكري، حملة تعاطف واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي ، عقب انتشار قرار إفراغ المنزل، الذي كان يقطن فيه منذ حوالي 50 سنة بقصبة الأوداية.
وتفاعل مجموعة من رواد الموقع التواصلي الاجتماعي،”فايسبوك”، والمهتمين بالشأن الفني ، بالخبر، حيث أطلقوا “هاشتاغ” #”بيت_ميكري_بيتنا_جميعا”، مناشدين بالتضامن مع الفنان ميكري.
وكتب الصحفي والكاتب جمال بدومة :” ما تعرضت له عائلة ميكري في الاوداية، يوم الاربعاء 12 يناير، إهانة لكل المغاربة، واستفزاز لمشاعرهم، واعتداء فجّ على ذاكرتهم الثقافية المشتركة… البيت الذي يريدون طردهم منه ليس عقارا للمضاربة، بل متحف يضم تراث احدى اهم العائلات الفنية المغربية. أعرف ذلك البيت جيدا، كما يعرفه كثير من الكتاب والفنانين والمبدعين المغاربة والعالميين، لانه كان مفتوحا في وجههم على الدوام”.
وأضاف: ” لعائلة تسكن البيت منذ السبعينيات، وقد زينته ركنا ركنا، وبين زواياه ولدت تحف موسيقية خالدة، مازالت تتغنى بها الاجيال… قطعة من الزمن المغربي الجميل، قيمته الرمزية لا تقدر بثمن، لذلك على وزارة الثقافة والوزارة الاولى وكل السلطات المعنية ان تتحمل مسؤوليتها في إيقاف هذه المهزلة”.
وبدوره كتب الصحفي عزيزفتحي : ” كانت ملوحة دموع محمود مُرّة مرارة السُّم، ليس لأنه فنان فوق القانون، أو يسري على الناس ما لا يسري عليه وعلى إخوانه وعشيرته، بل لأنه ظل مثاليا حتى أرذل العمر… هل من الحكمة في البلد أن يظل المرء مكتريا؟ أن يبذل ماله في امتلاك الرأسمال الرمزي واللامادي؟ وفي حالة ميگري في شراء الآلات الموسيقية وحجز تذاكر السفر؟ والارتباط روحيا وأسطوريا بزوايا البيت؟ آسفون إخوان ميگري!”.
كما أعلنت النقابة المهنية المغربية لمبدعي اللأغنية، في بيان لها، تضامنها الصريح مع عائلة الإخوان ميكري، وتطالب الأطراف المعنية بهده القضية، التعامل بما يليق ويتناسب مع الصفة الاعتبارية للعائلة.
واعتبرت النقابة نفسها طرفا في القضية، ومستعدة لتنصيب هيئة دفاعية قانونية لحل هدا النزاع، وصيانة قيمتهم الاعتبارية المتضررة بسبب ما أصابهم من جراء ذلك.
وذكرت عائلة ميكري في تصريحات لوسائل إعلام، أنه جرى أمس الأربعاء اقتحام منزلهم دون سابق إنذار من طرف أشخاص بزي مدني، مما خلف حالة من الإستياء لدى “الإخوان ميكيري” وجيرانهم بحي الأوداية بالرباط.

