القناة: اسامة الطنجاوي
تحولت مدينة طنجة الى ملحقة لمنطقة الشام في تكاثر كبير لمحلات بيع حلويات الشام وبعض المأكولات المعروفة بالمنطقة.
وتهدد هاته المحلات التي يسيرها الهاربون من بشار او بعض اتباعه ممن استغنوا بالحرب في منطقة الشام، (تهدد) الخصوصية الثقافية لمنطقة طنجة، حيث يستغل هؤلاء محلاتهم لتسويق الثقافة الى جانب المأكولات.
” شو حبيبي .. اش بدك ” بهاته الكلمات يضطر المواطن الطنجاوي لتحريف لكنته وبمصاحبة انغام سورية او لبنانية وحلبية حتى يستوعب صاحب المحل طلبه.
ويعد شارع المكسيك وشارع الباستور بطنجة بهاته المحلات أشبه بالتجول في احدى شوارع دمشق او بيروت او حتى عمان .. في الوقت الذي لم تتحرك الجهات الوصية لمراقبة هؤلاء او حتى مساءلتهم عن مصدر أموالهم وطروف استثمارها بطنجة ..

