القناة – وجدان بنوا
في آخر ظهور على الشاشة الصغيرة، تمكن الفنان المغربي رشيد الوالي، الذي يكسب شعبية كبيرة في المغرب وخارجه، حيث غالبا ما يؤدي أدوار البطولة في الأعمال التي شارك فيها، من التألق كعادته في مسلسل “جروح”.
مسلسل “جروح”، استطاع أن يتصدر قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة على منصة “شاهد” في المغرب وبعض الدول العربية، بعد ثلاثة أيام من عرضه، وهو عمل تلفزي شارك فيه رشيد الوالي، ثلة من ألمع نجوم الساحة الفنية، أبرزهم نعيمة إلياس وفاطمة الزهراء بالناصر ومحسن مالزي وكريمة غيث، وسانديا سيراج الدين، وناصر أقباب، ورضا العلوي.
وفي حوار مع جريدة “القناة”، يتحدث رشيد الوالي عن سر نجاح مسلسل “جروح”، وعن أعماله التلفزية القادمة، وكذلك عن دراسة زوجته ابتسام، وكذا رأيه في الدراما المغربية في السنوات الأخيرة.
كيف وجدت المشاركة في مسلسل “جروح”؟ وهل توقعت كل هذا النجاح للمسلسل؟
مسلسل جروح كانت تجربة رائعة، مع شركة “سيغما”، ومع مخرج العمل أكتاريس، من ناحية التصوير والمناطق التي تم فيها التصوير، لأن أغلبية الأفلام تصور قريبة لمدينة الدار البيضاء، وذلك لكلفة الإنتاج، إلا أن هذه الأخيرة في المسلسل وفرت كل الإمكانيات الجيدة.
رغم ظروف الطقس التي كانت باردة جدا، والتصوير في مناطق بعيدة، إلا أنه بعد بث المسلسل، أحسست بالفخر، لتجاوب الجمهور معه، حيث لقي إشادة واسعة، من المغاربة وكذلك من مجموعة من الدول العربية وكان رقم 1 في عدة أسابيع على منصة “شاهد”، وهذا يثبت أن الدراما المغربية “إلا تصورات بشكل جيد يمكن ليها تكون أحسن سفير للفن وللمغرب”.
ما هي أعمالك التلفزية القادمة؟
هناك أعمال تلفزية التي تم تصويرها السنة الماضية، مثل سيتكوم المخرجة سامية أقريو “أمولى نوبة”، في انتظار بثه في الأيام المقبلة.
وكذلك المسلسل الدرامي “جريث وجاريت”، الذي يعرض أولى حلقاته على شاشة القناة الأولى ضمن برمجتها الجديدة، حاليا كل يوم أربعاء، والحمدلله حصل على مشاهدات رائعة.
وحاليا أقوم بتجربة تلفزيونية جديدة، من خلال بطولة مسلسل يحمل عنوان “عافاك أ بابا”، يضم نخبة من ألمع الوجوه الفنية المغربية.
وهو عمل كوميدي اجتماعي يحمل توقيع المخرج ادريس صواب، وهو فكرة الممثل القدير محمد الجم ويشارك فيه مجموعة من الفنانين من بينهم، سعدية أزكون، وهند جبارة، ومهدي فولان، ويحيى فندي.
كما أن هناك أعمال أخرى، ستصور بعد انتهائي من تصوير “عافاك أ بابا”، مع قناة ام بي سي 5″، حيث من بعد نجاح سلسلة “جروح”، طالبت القناة بعمل جديد لا يقل جودة وروعة مع نفس طاقم الانتاج الذي سيكون من بطولتي رفقة مجموعة من الفنانين.
كيف تعاملت مع غيابك زوجتك للدراسة في إفران؟
بالنسبة لغياب زوجتي ابتسام، هو شيء لم أتعود عليه، لكنه تحكمه الظروف، وليس لدينا خيار لأن هذه الفرصة الوحيدة لابتسام من أجل تحقيق حلمها.
ابتسام تدرس الآن خارج البيت في جامعة الأخوين بمدينة افران، لإتمام دراستها للماستر في العلاقات الدولية والدبلوماسية، مكنتشاوفوش بزاف هادشي لكيخليني مرتابط بوليداتي ونسول عليهم باش متبقاش مشطونة رغم أنها دائما تطمئن علينا كاملين والوالدة ديالها لأنها مريضة بالزهايمر، فعلا هي ظروف صعبة من أجل شيء جميل وتحقيق حلم لأن نجاح ابتسام من نجاحنا كاملين.
كلمة توجهها لزوجتك ابتسام من “القناة”
ابتسام وقفات معايا في واحد الفترة من حياتنا وكانت في جنبي ما بخلاتش من أنها تبذل مجهود باش منحسش بمسؤولية تربية الأولاد، والآن جا دوري باش نوقف بجنبها وكندير هادشي وأنا فرحان.
ونبغي نقولها ما عندهاش اختيار ما دام الله عطيها القوة خاصة وأنها قبل الدراسة كانت صحتها قليلة لكن ضاعفات مجهودها من بعد الدراسة يمكن راجع للجو الطلبة والشباب وأنها مهتمة بالعلم حتى الاساتذة معجبين بطريقتها كنقوليها تستمر لأنها قدوة لمجموعة ديال الناس لمكملوش قرايتهم ولكيقولو غير ممكن الآن اصبح كلشي ممكن، بطموحها فتحات الطريق ليهم ومن خلالها كنطالب المسؤولين تسهيل الإجراءات لأي واحد لاستكمال الدراسة.
ما رأيك في الدراما المغربية اليوم وكذلك السينما؟
الدراما المغربية موجودة تحقق نسبة نجاح مهمة، وأظن بإمكاننا أن نحقق نتائج أحسن وأفضل، وأن نشتغل بصدق أكبر، بالإضافة إلى إزالة السطحية، حيث أن نجاح الأعمال الدرامية عند الجمهور ليس بالضرورة هو القمة التي يمكن أن نصل إليها، بل يمكن أن نترك بصمة قوية ليس عند الجمهور فقط بل في التاريخ الدراما المغربية وذلك راجع لامتلاكنا خصوصية ومواضيع ومناطق مهمة، وكذا مبادئ وعادات وتقاليد التي يمكن تسويقها بطريقة أفضل.
أما عن رأيي في الأعمال السينمائية الأخيرة، لم أتابع لأن صعبة بالنسبة لي واشتغالي في تصوير الأعمال، حتى مهرجان مراكش لن احضره، وهناك اقتراح عمل سينمائي، لم أوقع عليه بعد.

