القناة – متابعة
أعادت حادثة اعتقال مغني الراب طه فحصي المعروف ب “طوطو”، إلى الأذهان مجموعة من الأزمات المشابهة التي تعرض لها مجموعة من مغني الراب المغاربة.
ولعل أبرزها اعتقال عثمان عتيق المشهور باسم “مستر كريزي”، سنة 2014، حيث أصدرت محكمة في عين السبع قرب الدار البيضاء الجمعة بحقه حكما بالسجن ثلاثة أشهر، وغرامة مالية تقدر مبلغ 500 درهم.
واتهم مستر كريزي، بـ “تحريف كلمات النشيد الوطني” و”إهانة هيئة قائمة” و”نشر تعابير غير أخلاقية” و”الحث على استهلاك المخدرات”.
وفي نفس السنة، اعتقلت شرطة الدار البيضاء مغني الراب المعروف باسم “الحاقد”، قرب ملعب لكرة القدم قصده من أجل مشاهدة مباراة رفقة بعض الأصدقاء.
ووجهت له تهما مثل “المضاربة في تذاكر مباراة لكرة القدم والسكر العلني البين والعنف في حق رجل شرطة أثناء مزاولته لمهامه”، وهو ما نفاه “الحاقد” ورفاقه الذين كانوا معه عند مدخل الملعب، ولم تعتقلهم الشرطة كما حصل معه.
ونطق القاضي بالحكم، حيث قضى بسجن “الحاقد” أربعة أشهر مع النفاذ وغرامة مالية، لصالح شرطيين “كتعويض عن الضرر المترتب عن العنف”.
وسبق للحاقد أن اعتقل سنة 2012 واتهم “بإهانة موظف بسبب عمله (شرطي) وتحقير هيئة منظمة” متمثلة في “الإدارة العامة للأمن الوطني”، وذلك استنادا لأغنية على موقع “يوتوب” يظهر فيها شرطي في وضعية مهينة، وأطلق سراحه في نهاية مارس 2013.
وخلال السنة الماضية، تم اعتقال مغني “الراب” حليوة، أثناء مشاركته في وقفة احتجاجية، ضد إجبارية جواز التلقيح في الأماكن والمرافق العمومية.
وحل حليوة بالرباط، خصيصا للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية، منفذا وعده، بعدما كان قد شارك منشورا يعلن فيه أنه سيخرج للاحتجاج في الشارع، كرد على تصريحات وزير الصحة الأخيرة.
واكتفى حليوة بالتعليق على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام”: ”علام والله”، إذ شارك في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، “ستوري” بشكل يوحي أنه أفرج عنه.
وليست هذه المرة الأولى التي يلقي فيها الأمن القبض على مغني “الراب” حليوة، حيث كان في ضيافة أمن مراكش قبل أشهر، بعدما خرق حالة الطوارئ أثناء تصوير فيديو كليب دون التوفر على الرخصة اللازمة.
خلال شهر شتنبر من هذه السنة، اعتقلت مصالح الأمن بمدينة سلا، مغني الراب المعروف بـ “الكناوي”.
وقد تم بعد ذلك اقتياد المغني الموقوف إلى مقر المنطقة الأمنية بسلا الجديدة، بعدما قام بالاعتداء على حارس أمن خاص بالمستشفى.

