القناة: الحسين أبليح
أثار اللقاء الذي نظمته جمعية الجامعة الصيفية زوال يوم السبت المنصرم بأحد الفنادق بأكادير نقاشا واسعا خصوصا في الأوساط الإعلامية بالجهة على خلفية عدم فتح أشغال اللقاء في وجه الصحافيين والاعلاميين
باستثناء قناة تامازيغت.
اللقاء الذي حضره علاوة على برلمانيي الأحزاب الخمسة الذين يتوفرون على ممثلين بالبرلمان، أعضاء المجلس الاداري للجمعية خصص –حسب بلاغ للجمعية المذكورة- “لتمكين النواب البرلمانيين المقبلين على مناقشة
موضوع القوانين التنظيمية للأمازيغية في البرلمان من مجموعة من الوثائق التي أنتجتها الجامعة الصيفية والتي ضَمنَتْها أعمال دورتها العاشرة حول “تفعيل ترسيم الأمازيغية: الافاق والتحديات “المنشورة سنة 2013 فضلا عن
المذكرة المصاغة في اليوم الدراسي المنظم بجماعة بلفاع في يناير 2016 وكذا التقرير المفصل عن وضعية تدريس اللغة الأمازيغية المعد من طرف الجمعية الجهوية لمدرسي اللغة الأمازيغية سنة 2017”.

اللقاء لم يسلم من انتقادات لاذعة عبر عنها مجموعة من الصحافيين الذين منعوا من تغطية أشغاله تحت ذريعة ان الأمر يتعلق بنشاط داخلي للجمعية كافة الصلاحيات في دعوة ورفض حضور من تود بيد أن السماح لمصور قناة الأمازيغية بمواكبة اللقاء صب الزيت على النار حيث تذرع ذات المقصيين من اللقاء بأن المنع طال جزءا فقط من الجسد الصحافي فيما استطاع المسموح لهم بتغطية اللقاء الذي أريد له ان يمر في أجواء مغلق وسرية بعيدا عن متابعة الفاعلين والمثقفين والمدافعين عن القضية الأمازيغية.

