القناة : الحسين أبليح
وجه المكتب الفيدرالي للفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية بالمغرب FNAA مراسلة استعجالية لكل من رئيس الحكومة، ووزير الداخلية، ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان فضلا عن رؤساء الفرق والمجموعات البرلمانية في شأن استمرار الميز العنصري عبر منع اسم شخصي امازيغي جديد من لدن ملحقة المنظر الجميل مقاطعة سيدي مومن عمالة سيدي البرنوصي بالدار البيضاء .
مصلحة شؤون الحالة المدنية بملحقة المنظر الجميل مقاطعة سيدي مومن عمالة سيدي البرنوصي بالدار البيضاء، عمدت إلى رفض تسمية وتسجيل“أمناي” ابن كل من السيد “ أحمد ايت ميمون ”والسيدة “سعاد ونيش”، المزداد بتاريخ 03/01/2018 مبررة ذلك بضرورة حصول الأبوين على ترخيص من السلطات الوصية وهي الوقائع المضمنة في الشكاية عدد 48 التي توصلت بها الفنا.
من جهته صرح الناشط الأمازيغي ورئيس ال FNAA أن “منظمته مستاءة من سياسة الميز العنصري التي يواجه بها الأمازيغ في وطنهم، رافضا في هذا السياق استمرار مفعول قرار المنع التعسفي وغير المبرر الذي يعاني منه أولياء الضحية، رغم تعدد مراسلاتنا وبياناتنا الاستنكارية لتمادي مصالح الحالة المدنية في التعسف والشطط في استعمال السلطة”.
ال FNAA التي طالبت في بيان لها –تتوفر”القناة” على نسخة منه- الدولة المغربية “احترام التزاماتها في مجال الحريات والحقوق عبر تنفيذ وتفعيل مذكرة وزير الداخلية الصادرة تحت رقم 3220 بتاريخ 09 أبريل 2010، واحترام اختيار وتسجيل الأبناء بأسماء أمازيغية”، أردفت في ذات المصدر أن على الدولة “إلغاء كافة القوانين والتشريعات المكرسة للتمييز العنصري بالمغرب. وتبني سياسات عمومية بمقاربة حقوقية من شأنها تجاوز الارتباك الحاصل لدى الحكومة والبرلمان في تفعيل مضامين الدستور ذات الصلة بمجال الحقوق اللغوية والثقافية الأمازيغية”.
كما ذهب نشطاء ال FNAA الذي يعد أكبر تجمع جمعوي أمازيغي عرفه المغرب، إلى حد المطالبة ب”حل اللجنة العليا للحالة المدنية، وإلغاء وجودها لكونها تناقض من حيث كينونتها ومسارات عملها مع الحق في الشخصية القانونية، وما تمليه مقررات حقوق الإنسان وحقوق الشعوب”.

