القناة – يسرى لحلافي
سقط من جديد الداعية الاسلامي المغربي، والمؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي، رضوان عبد السلام في زلة لسان أثارت غضب المتابعين على أوسع نطاق ضده، حيث وصف أغلب أصوات المؤذنين بمساجد المغرب بالأقرب إلى أصوات الماعز.
واستنكر سكان العالم الافتراضي تعبير الداعية الذي كان أقرب ما يمكن إلى الوصف القدحي والإساءة، خاصة أن الوصف الذي استعمله موجه إلى فئة تعتبر ذات حرمة وقدسية خاصة في المجتمع بحكم علاقتها بالدين وخدمة بيوت الله.
وكان رضوان عبد السلام قد دوّن عبر صفحته الرسمية بموقع الفيس بوك قائلا : ‘#صوت_المعيز، نادرا فين كتسمع شي مؤذن عندو صوت زوين وكأنهم يتعمدون اختيار المعيز للأذان للقضاء على ما بقي من حب الأذان والصلاة في قلوب الناس، والله تحلف عليه غا شي معزة عطاوها تأذن’.
وأضاف :’وكأنهم لا يعلمون أنه يُستحَبُّ في المؤذِّنِ أن يكونَ حَسَنَ الصَّوتِ، وهذا باتِّفاقِ المذاهبِ الفقهيَّة الأربعةِ: أولا : حديثُ عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ في الأذان، وفيه قولُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((فقُمْ مع بلالٍ، فألْقِ عليه ما رأيتَ فليؤذِّن به؛ فإنَّه أنْدَى صوتًا منك ))، وَجْهُ الدَّلالَةِ:في قوله: ((أنْدَى صوتًا منك)) قيل: مَعناها أحسنُ وأعذبُ. ثانيًا: ليكونَ أرقَّ لسامِعيه .ثالثًا: أنَّه أبعثُ على الإجابةِ’.

