القناة ـ محسن أبناو
التزم حزب التجمع الوطني للأحرار، ضمن إجراءاته الخمسة، للنهوض بقطاع الصحة، ضمن برنامجه الانتخابي، بإحداث صندوق زكاة المال التضامني وتخصيص نصف المساهمات لتمويل القطاع الصحي.
واقترح حزب ’الحمامة’، إحداث مؤسسة مستقلة لتدبير زكاة المال وتخصيص نصف المساهمات التضامنية لقطاع الصحة على مدى خمس سنوات، لا سيما للتكفل بالمرضى ذوي الأمراض المزمنة.
وشدد على ضرورة تنويع مصادر تمويل المنظومة الصحية، خاصة فيما يتعلق بعلاج الأمراض المزمنة، مثل السكري وغيرها.
وأوضح حزب الـrni في برنامجه الإنتخابي، على ضرورة إحداث وكالة تدبر بشفافية، تجمع التبرعات من الأشخاص الميسورين الذين يؤدون زكاة المال ويرغبون في دعم المنظومة الصحية الوطنية.
وأبرز أنه تخصص نصف مداخيل زكاة المال على وجه التحديد للتكفل بذوي الأمراض المزمنة في احترام تام للتعاليم الدينية.
هذا، وكان مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي للحزب، قد أكد في لقاء تواصلي بمراكش، أن صندوق الزكاة الذي يقترحه حزب التجمع الوطني للأحرار هو مشروع جديد، وأن أول ما سيفكر به المغاربة عند السماع بهذا الصندوق هو الجانب الديني، فالزكاة ركن من الأركان الخمسة للإسلام، والمغاربة جميعا يعطون من إمكانياتهم وفي حدود ما يملكون، ولكن الزكاة الآن غير مقننة وليس لديها إطار قانوني، وطبعا قبل ذلك يجب أن تتوفر الشروط الشرعية والشروط القانونية لإنجاحه.
وأوضح “هنا نتحدث عن زكاة المال ولا نتحدث عن زكاة الفطرة”، مؤكدا أن الأحرار يقترح أن تكون هذه المؤسسة مستقلة عن أي تأثير سياسي أو حزبي، ووظيفتها الأساسية هو أن تجمع بشكل إرادي وطوعي من المواطنين المغاربة.
وأشار إلى أن نصف هذه الأموال سيتم تخصيصها للأمراض المزمنة كالسكري والضغط والقصور الكلوي وغيرها، مشددا على ان هذه المؤسسة مطالبة بنهج حكامة وشفافية في مسارها، وفي جمع وصرف أموالها، وأن تتوفر على آلية تواصلية مهمة جدا بشأن جميع تفاصيلها.

