القناة – محمد بودويرة
تدخل البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الثاني لكرة القدم، دورتها السابعة عشرة والحاسمة على امتداد سلم الترتيب، مع مواجهات مباشرة في القمة وأخرى لا تقل أهمية في أسفل الترتيب بين الفرق الباحثة عن البقاء.
قمة الإثارة تنتظر الجماهير غدا السبت، حين يحل المغرب التطواني متصدر الدوري بـ30 نقطة ضيفا على شباب المسيرة الثالث بـ26 نقطة، في مواجهة قد توسع الفارق لمصلحة التطواني أو تعيد ترتيب أوراق المنافسة على بطاقتي الصعود.
في ذات اليوم، يسعى وداد تمارة الوصيف بـ29 نقطة إلى مواصلة الضغط على الصدارة عندما يستقبل وداد فاس الثامن بـ20 نقطة، في اختبار صعب للفريق الفاسي الذي يراهن على مفاجأة الكبار.
على مقربة من القمة، يرحب مولودية وجدة الرابع بـ25 نقطة باتحاد أبي الجعد العاشر بـ20 نقطة، في مباراة قد تمنح الفريق الوجدي فرصة الاقتراب أكثر من المراتب العليا أو منح الاتحاد مفاجأة قد تغير موازين الترتيب.
وسط الجدول، حيث تقارب النقاط يضيف إثارة خاصة للجولة، يلتقي أمل تيزنيت الخامس بـ24 نقطة مع رجاء بني ملال الخامس عشر بـ13 نقطة، في مواجهة يسعى فيها الفريق الملالي للابتعاد عن مؤخرة الترتيب، بينما يحاول تيزنيت تعزيز موقعه في المربع الأول.
وبعد غد الأحد فاتح مارس، يستضيف الشباب السالمي السادس بـ22 نقطة الراسينغ الرياضي متذيل الترتيب بـ12 نقطة، في مباراة تتباين رهاناتها بين الطموح للمقدمة ومحاولة البقاء للمتأخرين.
في مواجهات وسط وأسفل الجدول، يلتقي شباب المحمدية السابع بـ22 نقطة مع الاتحاد الإسلامي الوجدي الثاني عشر بـ18 نقطة، في مواجهة قد تحدد ترتيب هذه الكوكبة، فيما يواجه سطاد المغربي التاسع بـ20 نقطة شباب أطلس خنيفرة الثالث عشر بـ17 نقطة، في مباراة متكافئة على نقاط قد تؤثر بشكل مباشر على ترتيب الفرق المتوسطة.
في قاع الترتيب، يحل الصراع على البقاء أشد سخونة، حيث يلتقي النادي القنيطري الحادي عشر بـ19 نقطة مع شباب بن جرير الرابع عشر بـ15 نقطة، في مواجهة مباشرة قد تحدد مصير أحد الفريقين في سباق الهروب من الهبوط.
مع هذا البرنامج المزدحم باللقاءات الحاسمة، تبدو الدورة السابعة عشرة مرشحة لإحداث تغييرات كبيرة سواء في سباق الصعود أو صراع البقاء، في بطولة تتسم بالتقارب الشديد بين الفرق، ما يجعل كل مباراة حاسمة ومليئة بالإثارة.

