القناة من الدار البيضاء
يعيش ملف “عائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق” على وقع بلبلة داخلية وسط العائلات، بسبب ظهور هيئات ومنظمات تلعب دور الدفاع عن الملف، مما أثار ضجة كبيرة أوساط التنسيقية الوطنية لذات العائلات.
وأصدرت عائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق، بيانا تشير من خلاله أن “الممثل الوحيد لنا ولأبناءنا المعتقلين وبناتنا المحتجزات بسوريا والعراق هي التنسيقية الوطنية لعائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق”.
وأضاف نص البيان، توصلت القناة بنسخة منه، “لا نوكل أي جهة كانت لجنة، أو منظمة أو جمعية، كيفما كان انتماؤها للتكلم باسمنا والركوب على قضيتنا، ونشير هنا إلى أننا وقبل تأسيس التنسيقية طرقنا عدة أبواب وتواصلنا مع العديد من اللجان والهيئات الحقوقية وكلها أوصدت الباب في وجوهنا مدعية أن قضيتنا لا تدخل ضمن اختصاصها ولا اهتمامها”.
وأوضح نص البيان، أن العراقل التي واجهتها العائلات للدفاع عن أبنائها، دفعها “للتواصل والاجتماع ثم تأسيس هذه التنسيقية، وانتخاب مكتبها التنفيذي الذي يرأسه عبد العزيز البقالي”.
وشدد المصدر ذاته، أن العائلات لن “تسمح لأي جهة كانت أن تشوش على مسارها النضالي والدفاع عن المطالب المشروعة”.

