القناة – يونس مزيه
تجري الرباط ومدريد، مفاوضات معمقة وسرية، حول الحدود البحرية بالمحيط الأطلسي، بين المغرب وجزر الكناري، بعد عودة العلاقات الديبلوماسية، إلى طبيعتها خلال الأشهر القليلة الماضية.
ووفق صحيفة OKDIARIO،الإسبانية، فإن المفاوضات بين المغرب واسبانيا، حول “جبل تروبيك” بقاع المحيط الأطلسي، تميزت بالسرية التامة، وسط سباق بين الطرفين للسيطرة على الرواسب المعدنية الاستراتيجية، الغنية بالتيلوريوم والكوبالت، التي تستعمل في الصناعات الحديثة.
وأضاف المصدر ذاته، أن اجتماعا سريا بين الوفد المغربي ورئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز، تم في سرية تامة، بتاريخ 12 أكتوبر، الذي تزامن مع عطلة رسمية. ونقلا عن مصادر ديبلوماسية أشار المصدر ذاته، ففإن نية الرباط هي حل النزاع “بأسرع ما يمكن”، والتوصل إلى اتفاق مبدئي قبل نهاية الولاية الحكومية لبيدرو سانشيز.
وأوضحت الصحيفة أن إرادة الرابط، هي حسم الملف والحصول على الضمانات، قبل نهاية ولاية بيدرو سانشيز على رأس الحكومة الإسبانية. وشدد المصدر ذاته على أن المفاوضات حول المياه الإقليمية لجزر الكناري، تعد واحدة من أكثر المفاوضات حساسية واستراتيجية التي تجريها الدبلوماسية الإسبانية حاليًا.

