القناة – يونس مزيه
كشفت الصحافة الإسبانية، عن تغيرات في العلاقات المغربية الإسبانية، واقتراب عودة السفيرة المغربية، كريمة بنعيش إلى مدريد، بعد العلاقات المتوترة بين البلدين.
ووفق المصدر ذاته، فإن عددا من التغييرات ستهم التشكيل المرافق للسفيرة المغربية، منذ كانت سفيرة في البرتغال، والأمر يتعلق الأمر بمستشارين وصلوا إلى المفوضية المغربية في 2018، وكان أولهما قبل أربعة أشهر للتحضير لمهمته، يضاف إلى الرحيل الوشيك للدبلوماسيين المذكورين، القائم بالأعمال، رغم أن مغادرته تحدث مع بلوغه سن التقاعد.
وتجدر الإشارة إلى أن السفيرة المغربية، بمدريد عادت إلى أرض الوطن بعدما تم استدعاؤها من قبل المغرب، من أجل التشاور حول الخطوات المقبلة، بعدما استقبلت الجارة الأوروبية، زعيم ‘’الوهم بنبطوش’’ بهوية مزورة، من أجل دواعي إنسانية على حد تعبيرها.
وفي سياق متصل، قال السفيرة المغربية، قبل استدعائها من قبل الحكومة الإسبانية “في العلاقات بين الدول، هناك أفعال لها عواقب يجب تحملها”، في إشارة واضحة منها إلى ما أقدمت عليها اسبانيا من خلال استقال أول عدو للمغرب، فوق أراضيها، وأضافت أن هناك مواقف لا يمكن قبولها، وأكدت على أن ‘’ العلاقات بين الدول المجاورة والأصدقاء يجب أن تقوم على أساس الثقة المتبادلة التي يجب العمل عليها ورعايتها”.

