القناة – يسرى لحلافي
بعد جولته بمعظم المواقع الإعلامية الإلكترونية المغربية، سيمو بنبشير قال: “صافي دابا ساليت، غادي نشد الطيارة ونمشي فحالي”.
يعتبره البعض سليط اللسان ويطلق الكلام على عواهنه بدون رقابة أو ميزان، والبعض يراه نموذجا مثاليا لصحافي الشوو بيز ShowBiz، ما الذي يسعى سيمو بنبشير إلى الوصول إليه من خلال ما يسميه بـ ” نايضة نايضة”، هل هي حسابات شخصية أم خدمة مصالح متوارية؟
يعرف الصحافي بنبشير بلقب صديق المشاهير، مسيرته المهنية ارتحلت به من قناة مغربية إلى قناة مغاربية كصحافي ومذيع، ليستقر به الحال فيما بعد مع قناة خليجية يمثلها كمراسل انغلوفوني في الولايات المتحدة الأمريكية.
ومن خلال زيارته الأخيرة للمغرب، قام الصحافي بنبشير بعدة خرجات إعلامية أقامت الدنيا ولم تقعدها، بعد هجومه على وجوه إعلامية وفنية مغربية خاصة النسوية منها، مشككا في مصدر ثرواتهن ونجاحهن السريع في الساحة الإعلامية عربيا.
وكانت الإعلامية مريم سعيد من أبرز الشخصيات التي هاجمها، فوجه لها رسالة واضحة المعاني قائلا: “لا تتباهي بنجاحك وكأنك الأفضل ولا تؤثري بالجيل الصاعد لأنك لست مثالية” وأضاف بنبشير في رسالته الواضحة: “هذه الإعلامية تمتلك شقة تقدر بمبلغ مليار و200 مليون، نحن نعلم جيدا أن مكاسب الاعلام لا تخول هذه الإمكانيات، فمن أين لها هذا؟”.
وأكد في تصريحه أنه يمتلك وثائق كدليل على كلامه، وفي تصريح آخر حول نفس الإعلامية، تحدث بنبشير عن سبب إلغاء زفافها، مثيرا تفاصيل قديمة توحي بالمس بأخلاقيات مريم سعيد، وحسب كلامه إن كل تفاصيل ماضيها تخفي أسباب تخلي خطيبها كريم الظريف عنها، الذي لم تفصلها وإياه سوى يومين عن موعد العرس.
من جهتها، اختارت مريم سعيد التحلي بالصمت اتجاه كل ما أثير حولها، خصوصا أن تصريحات بنبشير التي احتلت ” تراند” مواقع التواصل الاجتماعي تزامنت مع انتشار بعض الصور “الجريئة” للإعلامية مريم، وأثارت صورة جواز سفرها للإمارات المتحدة العربية سنة 2009 بصفتها “خادمة بيت لصالح أمير سعودي” صدمة في الوسط الإعلامي، إضافة إلى صورة أخرى تكشف تفاصيل عقد العمل الذي يجمعها بشركة (ام.بي.سي) بصفتها مذيعة تتلقى راتبا شهريا قدره 17،999 درهم.
يبقى السؤال المطروح، هل هي تصفية حسابات بينها وبين خطيبها الذي تجمعه صداقة بالصحافي بنبشير، أم هي حملة تشويه سمعة الإعلامية المغربية بدول الخليج، وإن لم يكن الجواب ما بين السؤالين، هل يمكن اعتبارها ضريبة شهرة؟
الصحافي سيمو بنبشير الذي انتقد الإعلامية التي أصبحت إسما معروفا بدول الخليج، هو نفسه من عبر عن إعجابه بشخصية ” سينا” و”أدومة” الشهيرين بإثارة السخرية والجدل على مواقع التواصل الاجتماعي في إحدى تصريحاته، وهو نفسه من صرح بعبارة غريبة حول الزواج قائلا “علاش نشري بقرة والحليب موجود”.
ولم يسلم من لسان الصحافي المثير للجدل أيضا الفنان سعد المجرد، فكان بذلك أكثر جرأة من غيره في تحليل تفاصيل تورطه في قضية الاغتصاب بفرنسا وإدمانه على المخدرات، كما ناقش بنبشير كيف أن نجم كسعد لمجرد لم يستطع حمل ثقل نجوميته ولا الحفاظ عليها.

