القناة – أمين الأزهري
بعد حسم المنتخب المغربي صدارة مجموعته، تتجه الأنظار إلى هوية المنافس الذي سيلاقيه في دور ثمن النهائي، حيث تظل الاحتمالات مفتوحة تبعًا لنتائج عدد من المباريات في المجموعات الأخرى، وما ستفرزه حسابات أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث.
أحد الاحتمالات المطروحة يقود إلى مواجهة منتخب بنين، وذلك في حال تعثر منتخب تنزانيا أمام تونس، سواء بالتعادل أو الخسارة، مقابل سقوط السودان أمام بوركينا فاسو. هذا السيناريو سيُبقي بنين ضمن دائرة أفضل الثوالث، ما يضعها في طريق “أسود الأطلس”.
وفي سيناريو مختلف، قد يجد المنتخب المغربي نفسه أمام منتخب السودان، شريطة أن ينجح هذا الأخير في بلوغ النقطة الرابعة عبر التعادل فقط مع بوركينا فاسو، مقابل توقف رصيد بنين عند ثلاث نقاط بعد هزيمتها أمام السنغال، ما يمنح السودان أفضلية التأهل.
كما يظل احتمال مواجهة تونس قائمًا، في حال تعرضها لهزيمة أمام تنزانيا، وتزامن ذلك مع خسارة بنين والسودان بفارق أهداف يسمح للمنتخب التونسي بالمرور كأحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط.
ولا يُستبعد أيضًا سيناريو مواجهة منتخب السنغال، وذلك إذا سقط بشكل مفاجئ أمام بنين، وتعادلت الكونغو الديمقراطية مع بوتسوانا، مع بقاء رصيد السنغال في أربع نقاط، شريطة ألا يتمكن ثالثا المجموعتين الثالثة والخامسة من بلوغ النقطة الرابعة.
أما آخر الفرضيات فتقود إلى لقاء منتخب بوركينا فاسو، في حال هزيمته أمام السودان، وتوقف رصيد ثالث المجموعتين الثالثة والخامسة عند ثلاث نقاط، مع تفوق بوركينا فاسو بفارق الأهداف الذي يمنحه بطاقة العبور.
وتبقى هذه السيناريوهات رهينة بنتائج الجولة الأخيرة، في انتظار اتضاح الصورة النهائية لمسار المنتخب المغربي في الأدوار الإقصائية من المنافسة القارية.

