القناة : الحسين أبليح
اتخذت انتفاضة سكان جبال أزيلال وسكان جماعة أنركي خاصة منعطفا خطيرا، حيث انخرطت الساكنة في مسيرات مشيا على الأقدام بصفة جماعية لعدة كيلومترات (100 كيلومتر تقريبا من أنركي إلى بني ملال) في ظروف قاهرة متحدين وعورة التضاريس والبرد القارس والجوع.
كما أصبح الشكل النضالي لسكان جبال أزيلال مادة استقطبت تضامن فعاليات من المجتمع المدني وأهم المتدخلين على الخط، جمعية سكان جبال العالم، التي اعتبرت في بيان لها ” أن انتفاضة سكان جبال أزيلال نتاج لسياسات التحقير والتهميش والتفقير والإهمال واللامبالاة التي نهجتها ومازالت متمادية في نهجها الحكومات المتعاقبة منذ الحماية إلى اليوم رغم أن الجبال المغربية وخاصة جبال الأطلس الكبير الأوسط تعتبر خزانا لمصادر الثروات وغنى ورفاه المناطق الأخرى”.
ودعت الجمعية في ذات البيان “الدولة المغربية إلى تنفيذ جميع مطالب ساكنة جبال أزيلال” وخصت بالذكر “المجلس الوطني لحقوق الإنسان” الذي دعته “للتدخل كطرف وتحمل مسؤولية إنصاف جميع المحتجين والمعتصمين في بني ملال”.

