القناة : متابعة
لعبت الجزائر وصنيعتها البوليساريو اخر اوراقها لعرقلة عودة المغرب للاتحاد الافريقي مدعمة من دول محور جنوب افريقيا، وبالاطلاع على مجريات الجلسة التي ناقش فيها قادة افريقيا طلب عضوية المغرب يتضح ان محور الشر كان يحاول تنفيذ مخطط جهنمي لافشال عودة المغرب وتوجيه صفعة لملكه وللدولة المغربية. كانت زوما الجنوب افريقية رئيسة المفوضية اول من أخذ الكلمة وقالت ان 39دولة وافقت بقبول طلب المغرب وان 13 دولة أخرى لديها أسئلة حول قضية احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار.
واعطيت الكلمة للدول التي لديها اسئلة فتدخل إبراهيم غالي، رئيس جمهورية الوهم ورئيس موزمبيق ثم ناميبيا، أنغولا وليسوتو. وكل هذه الدول حاولت تاخير عودة المغرب وذلك بدفاعها على طلب جنوب افريقيا الذي يدعو الى المشورة القانونية بشأن هذه مسألة الانضمام. وكانت كارثة ديبلوماسية ستحل بالمغرب لو تم قبول الطلب ، لكن المفاجأة جاءت من الرئيس الرواندي بول كاجامي الذي رد عن التدخلات السابقة بالتذكير بالقانون الاساسي للاتحاد وأن عملية الانضمام واضحة ولا توجد شروط تنطبق على البلدان الأفريقية التي ترغب في الانضمام إلى الاتحاد الافريقي”، بعدها جاء تدخل رئيس الوزراء الاثيوبي هايله مريم ديساليغنه، صديق جديد للمملكة، عمل على الدفاع عن انضمام الرباط. وتلاه كل من رؤساء السنغال وجزر القمر والغابون وتشاد ومصر ورئيس الحكومة الإيفوارية الذين دافعوا على طلب المغرب.
استمر النقاش حادا بين اصدقاء المغرب والموالين للجزائر الى ان تدخل الرئيس الجديد للاتحاد الأفريقي، ألفا كوندي رئيس غينيا ،الذي أحبط مناورة بريتوريا. حيث قال انه يطلب الاحترام الكامل لإجراءات الانضمام ويطلب الجميع للمرور للتصويت ، علما ان المغرب يحظى بتأييد 39 دولة التي تشكل الأغلبية ، في حين تقلص حجم الكتلة الداعمة لجمهورية الوهم العربية الديمقراطية الى 9 دول فقط .وهكذا خابت الجزائر وصنيعتها البوليساريو في امتحان الدورة الاولى صحفية عالم افريقيا بترجمة وتصرف .

