القناة من الدار البيضاء
أشاد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، مجددا بطريقة تعامل السلطات المغربية مع موجة العبور الجماعي إلى سبتة يومي 30 و31 يوليوز، معتبرا أنها عملت منذ الساعات الأولى على “تدبير التدفق بذكاء” بما يضمن “إلحاق أقل ضرر ممكن بالمهاجرين”.
وأوضح سانشيز، خلال مقابلة مع برنامج “إل إنتيرميديو” على قناة “لا سيكستا“، أن المغرب لم يتخذ “موقفا سلبيا” إزاء الأحداث، مشيرا إلى أنه “بعد عشر ساعات، رأينا مغربا أكثر نشاطا وتعبئة”.
وأكد رئيس الحكومة الإسبانية عزمه على إنهاء أزمة سبتة قبل نهاية العام، لافتا إلى أن نحو 200 مغربي يعودون يوميا إلى بلادهم طوعا بسبب غياب الفرص.
كما نفى بشكل قاطع تعرض حكومته لأي ابتزاز من جانب المغرب، ردا على اتهامات أطلقتها أحزاب المعارضة، خصوصا الحزب الشعبي وفوكس.
وقال سانشيز إن حكومته ستتعامل “بحزم” في حال ثبت تورط المغرب في الأحداث، لكنه شدد في المقابل على عدم توفر “معلومات موثوقة” حتى الآن تثبت مسؤوليته.
وأضاف أن الحكومة تأمل، قبل نهاية العام، في ترحيل جميع المهاجرين المشمولين بقرارات الإبعاد، بحيث لا يبقى في المدينة سوى المستفيدين من حق اللجوء، داعيا سكان سبتة إلى التحلي بالصبر.
وفي السياق ذاته، انتقد سانشيز رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، بسبب عدم إبدائه مستوى التعاون نفسه الذي أظهره خلال أزمة عام 2021.
واتهمه بالتحرك بتوجيه من زعيم الحزب الشعبي ألبرتو نونييث فييخو، معتبرا أن الحزب الشعبي وفوكس يحاولان “استغلال أزمة سبتة لإضعاف الحكومة”.

