القناة : متابعة
استقبلت ساكنة العديد من أحياء ودواوير إقليم أكادير إدا وتنان، خلال الأيام الماضية بشكل ملفت، حملة محمد الولاف، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، في الإنتخابات الجزئية المرتقبة يوم غد الخميس بإقليم أكادير إدا وتنان، إذ تجاوبت شرائح مختلفة من الساكنة مع جولة المرشح المذكور بشكل آثار انتباه كل المتتبعين.
وتابعت “القناة” ترحيب ساكنة العديد من أحياء ودواوير إقليم أكادير إدا وتنان بالولاف، وتعليق أمالها عليه للعمل على إعادة أكادير إدا وتنان للريادة من كل النواحي، بعد الركود الذي باتت تعيشه المنطقة والتراجع المهول في جل المجالات خلال السنوات الأخيرة.

ويربط جل المتتبعين السمعة الطيبة والكبيرة لمرشح “الحمامة” بمسقط رأسه لكونه ترعرع وكبر في دروب وشوارع عاصمة سوس عكس بعض مرشحي الأحزاب الأخرى، إضافة لوقوفه الدائم بجانب ساكنة أكادير، واتخاذه للعديد من المبادرات التي لقت استحسان الساكنة في السنوات الماضية، وهو ما يفسره التجاوب الذي تلقاه جولاته التواصلية مع ساكنة إقليم أكادير إدا وتنان.

وتطرق محمد الولاف، في إحدى خرجاته الإعلامية يوم أمس الثلاثاء، للتهميش والتراجع الحاصل في كل المجالات بعاصمة سوس، إذ نقل بنبرة حادة انتظارات المواطن الٲكاديري وانتقاداته للوضع الحالي، كما وجه بدوره سهام النقد للمشرفين على تدبير شؤون المدينة، مؤكدا ٲن الوقت قد حان لتقول ساكنة أكادير إدا وتنان كفى للوضع المزري، واستثمار هذه الفرصة لتقرر مستقبلها.
ويتابع الشارع الٲكاديري والسوسي بصفة عامة، الإنتخابات الجزئية بدائرة أكادير إدا وتنان بإهتمام كبير، ليبقى التساؤل المطروح بعد التجاوب الكبير للساكنة مع الولاف، هو هل ينجح مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في هزم العدالة والتنمية بعاصمة سوس، خصوصا بعد تمكن هذا الٲخير من الفوز بمقعدين في إنتخابات 2016؟

