القناة من الدار البيضاء
أعلنت فيفو إنيرجي المغرب، عن نجاح مدرسة الفرصة الثانية – الجيل الجديد بن مسيك، بشراكة مع جمعية ساعة الفرح، وذلك بعدما تمكن الشباب ممن يعانون من وضعية انقطاع دراسي من إعادة الإدماج في المجتمع. ووفقا لبلاغ صحافي فإن فعالية نموذج مدرسة الفرصة الثانية – الجيل الجديد بن مسيك مكنت من وصول نسبة إعادة إدماج تصل لحوالي 80% من الشباب الذين كانوا سابقًا في حالة انقطاع دراسي.
وأضاف البلاغ أن هذه المبادرة هي نتيجة لشراكة بين فيفو إنيرجي المغرب وجمعية ساعة الفرح، بهدف خلق بيئة تعلم مناسبة للأطفال والمراهقين الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و20 عامًا، ممن يعانون من وضعية انقطاع دراسي أو وضعية عائلية هشة أو محفوفة بالمخاطر. وتهدف هده المبادرة إلى تسهيل إدماجهم اجتماعيًا، وقد أعطت نتائج واعدة خلال سنة 2023. من بين 115 مستفيدًا من البرنامج، انضم 60 إلى التكوين المهني، و قام 8 مستفيدين بتداريب مهنية، بينما نجح 22 مستفيد في الحصول على وظيفة، ليمكن بذلك البرنامج من إدماج المستفيدين في الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
وصرحت بشراكة مع جمعية ساعة الفرح :” نحن سعداء لرصد تطور شراكتنا مع ساعة الفرح، الذي أدى إلى هذه المبادرة الجديدة “مدرسة الفرصة الثانية – الجيل الجديد”. يمكن هذا الهيكل من إعادة إدماج الأطفال والشبان في المنظومة التربوية العادية وفي سوق العمل بشكل فعّال. استنادًا إلى هذه النتائج الواعدة، سنواصل دعم هذا النموذج لأنه يتماشى مع التزامنا المدني تجاه قطاع التعليم وتجاه الشباب المغربي الذي يحتاج إلى أن نؤمن به“.
من جانبها صرحت ليلى بنهيمة الشريف، رئيسة جمعية ساعة الفرح:” لقد ساهم دعم فيفو إنيرجي المغرب المستمر في تطوير برنامج مدرسة الفرصة الثانية. يحتاج شبابنا ممن يعانون من وضعية الهدر المدرسي، إلى الأدوات الضرورية لنجاح اندماجهم في مجتمعهم الاقتصادي والاجتماعي وتصوُّر مستقبلهم. في الوقت الحالي، نجاح هذا البرنامج لا يتجلى فقط في اكتساب شبابنا لمهارات مهمة، ولكن أيضًا في نجاحهم في الاندماج في ميدان العمل. إن ذلك يُعتبر مصدرًا كبيرًا للفخر بالنسبة لنا. وسنواصل، بدعم من فيفو إنيرجي المغرب، توسيع تنفيذ هذا البرنامج لصالح أكبر عدد ممكن من هؤلاء الشباب”.

