القناة ـ محسن أبناو
بعد خروجه خاوي الوفاض من انتخابات مجلس المستشارين، المنعقدة يوم 5 أكتوبر الجاري، تساءل حزب التقدم والاشتراكية، عن “الجدوى الفعلية من وجود مجلس المستشارين في الهرم الدستوري الوطني”.
كما تساءل، المكتب السياسي لحزب ’الكتاب’، الذي عقد اجتماعه الأسبوعي أمس الأربعاء، عن “الأدوار السياسية لمجلس المستشارين ووظائفه المؤسساتية، بغض النظر عن مكانة حزبنا فيه”، مضيفاً أن هذا الموقف ينطلق من تساؤلات عميقة ووجيهة تتصل بتركيبة هذا المجلس، وبطريقة انتخاب أعضائه، والتي يتعين إعادة النظر فيها بشكل عميق في حالة الاحتفاظ به”.
عبر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عن أسفه وخيبة أمله بخصوص نتائجه في انتخابات مجلس المستشارين وذلك “بالنظر إلى عدم تحقيق الأهداف التي رسمها وكان يتطلع إليها بما يعكس النتائج الإيجابية التي حصل عليها الحزبُ خلال الاستحقاقات الانتخابية ليوم 08 شتنبر 2021”.
وتصدر حزب التجمع الوطني للأحرار النتائج المؤقتة للاقتراع الخاص بانتخاب أعضاء مجلس المستشارين ،بالنسبة للهيئة الناخبة لممثلي مجالس الجماعات الترابية والغرف المهنية، الثلاثاء الماضي، وذلك بحصوله على 27 مقعدا، وفق بلاغ لوزير الداخلية.
وحل حزب الأصالة والمعاصرة ثانيا ب 19مقعدا، يليه حزب الاستقلال ب 17 مقعدا، فحزب لحركة الشعبية ب12 مقعدا، فيما حصل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على 8 مقاعد وحزب العدالة والتنمية على 3 مقاعد ثم حزب الاتحاد الدستوري الذي جصل على مقعدين.
أما الأحزاب السياسية الأخرى والبالغ عددها ستة ، فقد تمكنت ثلاثة منها ، وفق البلاغ، من الحصول على مقعد واحد لكل منها. كما تمكن مترشح واحد مستقل من الفوز في الانتخاب.

