القناة ـ محمد أيت بو
رصدت الجمعية المغربية لحقوق الانسان، في تقريرها السنوي حول وضعية حقوق الإنسان بالمغرب خلال سنة 2017، ما أسمته “مجموعة من حالات انتهاك الحريات الفردية”.
وكشف الجمعية المغربية، في تقريرها أن أبرز هذه الاعتداءات “اعتداء مجموعة من الباعة المتجولين وأصحاب العربات بمدخل السوق المركزي لمارتيل، خلال شهر يونيو 2017، بالضرب على فتاة قاصر عمرها 17 سنة تحمل الجنسية الألمانية، كانت برفقة والدتها وأحد أفراد عائلتها، حين فوجئت بعدد من الأشخاص يهاجمونها بداعي تغيير المنكر على اعتبار أنها كانت ترتدي لباسا غير محتشم وأنها غير صائمة”.
وبخصوص حرية المعتقد، قال التقرير إن “الدولة المغربية، بعدم اعترافها بحق تغيير الديانة فهي كذلك تعاقب كل من ضبط بتهمة “زعزعة عقيدة مسلم” طبقا للفصل 220 من القانون الجنائي”.
وأشار المصدر، إلى أن سنة 2017، عرفت “منع مجموعة من المواطنين المغاربة المختلفين عقائديا في عدد من المدن من تنظيم حفلاتهم الدينية من طرف وزارة الداخلية”.
وأوضح التقرير، أن “التشريعات المعمول بها في بلادنا، والثقافة السائدة، المبثوثة عبر المناهج التعليمية والمواد الإعلامية وأشرطة فتاوي بعض ممن يسمون أنفسهم شيوخا، عبر وسائط التواصل الاجتماعي، تنتج باستمرار كل العوامل المعادية لحرية المعتقد، وتطال الانتهاكات الحياة الخاصة للأفراد واختياراتهم في مجال حياتهم الخاصة، وأصبحت مصدر تهديد لأمنهم وسلامتهم البدنية”.

