القناة – يسرى لحلافي
منذ إعلان السلطات العمومية عن انطلاق المرحلة الثانية من تخفيف القيود الحجر الصحي، وعن تصنيف جميع العمالات والأقاليم ضمن منطقة التخفيف رقم 1 باستثناء عمالات وأقاليم طنجة، وأصيلة، ومراكش، والعرائش، والقنيطرة، بدأت تظهر مواكبة أمنية مستحدثة من دوريات محمولة وراجلة تواصل عملها بالليل والنهار لضمان الأمن الصحي للمواطنات والمواطنين.
ووفق ما عاينت ‘القناة’، فقد لوحظت مواكبة أمنية خاصة بهذه المرحلة التي تخص تطبيق حالة الطوارئ الصحية بالمدن المغربية، رغم إعلان قرار تخفيف الحجر الصحي والذي يشهد مرحلته الثانية، وهو الوقت التي بدأت فيه عدة مدن مغربية باستعادة نشاطها وحركتها الاعتيادية بشكل تدريجي.
وفي مقاربة بين بداية الحجر الصحي وقيوده التي واكبها ظاهرة ‘القايدات والقياد’ ودورياتهم التي بصمت المواطنين وخرجاتهم التي حرصت على إلزام الجميع بالبيت واحترام التباعد الاجتماعي وإغلاق كل المحلات التي لم تحترم ساعات عملها المحددة، وبين الحواجز الأمنية التي طوقت الأحياء والمدن، أصبح اليوم المنظر مختلفا، حيث أصبح شبيها أكثر بحياة يومية عادية تستأنف روتينيها بشكل تدريجي تحت أعين حريصة، رغم أن يوم الخميس 25 يونيو، يعتبر هو الانطلاقة الفعلية لمعظم المحلات ومختلف المطاعم والمقاهي.

