القناة-يسرى لحلافي
خلقت المدونة على مواقع التواصل الاجتماعي، رجوى السهلي جدلا واسعا بين صفوف متابعي المنصات الإلكترونية بعد دخولها على خط طفلة رضيعة وجدت في وضعية غير إنسانية بين أحضان القمامة والأزبال في إحدى شوارع الدار البيضاء.
وقررت السهلي إلى جانب عائلتها تبني الرضيعة بشكل قانوني حيث زارت المركز الاجتماعي الذي احتوى الرضيعة بعد الابلاغ عن التخلي عنها في المكان المذكور، إلا أن إعلانها الذي كان موثقا بمقطع فيديو، جر عليها اتهامات باختلاق الاثارة والجدل باستغلال الرضيعة.
وتجدر الاشارة إلى أن رجوى السهلي كشفت بكل ثقة وتصالح مع الذات أنها عايشت نفس وضع الرضيعة، حيث تخلت عنها والدتها بعد أسبوع فقط من ولادتها، وهي الصورة التي استرجعها من خلال الرضيعة المتخلى عنها، حيث وعدت بالاهتمام بها وإنقاذها من براثين الضياع والملاجئ كما فعلت معها أسرتها التي احتضنتها قبل أن تصبح واحدة من بين أشهر المؤثرين والمشاهير الحاليين بالسوشل ميديا في المغرب.

