القناة – يونس مزيه
أعادت الانتخابات الإسبانية، قضية الصحراء المغربية إلى الواجهة، بعد التصريحات التي أدلى بها زعماء الأحزاب السياسية الذين شددوا على أن المغرب يشكل أولوية في العلاقات الاسبانية الخارجية، خاصة بعد رفض رئيس الحزب الشعبي، ألبيرتو نونييز فييخو، التأكيد على تغيير المواقف الاسبانية.
وشكل قرار رئيس الحزب الشعبي، صدمة قوية للجبهة الإنفصالية ’’البوليساريو’’ التي وضعت كل آمالها على موقف الحزب الشعبي الأكثر حظا للوصول إلى رئاسة الحكومة الاسبانية، بعد تأكيده على أنه لم يقم بالإطلاع بعد على الاتفاقية المبرمة بين المغرب واسبانيا، في القمة الثنائية التي عقدت بين البلدين.
ويرى مناصروا جبهة ’’البوليساريو’’ الإرهابية، تصريحات ألبيرتو نونييز فييخو، على أنها ضربة موجعة لأطماعها وأحلامها في تغيير الموقف الاسباني من مغربية الصحراء، خاصة وأن الحزب الشعبي، أقر في أكثر من مرة على أنه في حال الفوز في الانتخابات فإنه سيبقي على العلاقات المغربية، بالإضافة إلى إعادة العلاقات الاسبانية الجزائرية إلى ما كانت عليه.
ويرى التنظيم الإرهابي ’’البوليساريو’’ إلى الانتخابات الإسبانية، بالكثير من الريبة والقلق، خاصة في ظل عدم وجود أي موقف من الحزب الشعبي بخصوص مغربية الصحراء، علما أنه الحزب الأكثر حظا للوصول إلى رئاسة الحكومة الاسبانية.
ويضع ’’التظيم الإرهابي’’ كل آماله على التحالف اليساري، الذي تقوده يولاندا دياز زعيم التكتل اليساري “سومار’’، الذي أظهر موقفه العدائي للمغرب، ورغبته الكبيرة في مراجعة مضامين الاتفاق المبرم بين المغرب واسبانيا، خاصة المتعلق بالإعتراف بمغربية الصحراء.

