القناة – أنس الرجواني
كشفت الوضعية المتردية للملاعب والمنشآت الرياضية الجزائرية التي تقام عليها فعاليات ألعاب البحر الأبيض المتوسط، هشاشة التنظيم وضعف الإمكانيات اللوجيسيتيكية الممنوحة لمثل هذه التظاهرات الدولية التي تستقطب مشاركين من مختلف القارات، ودول البحر الأبيض المتوسط.
وفي سياق متصل، أكد الكاتب العام للجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط، في مراسلة موجهة إلى منظمي التظاهرة، إن الوسائل اللوجيستيكية المعمتدة في نقل المسؤولين والمشاركين في التظاهرة، كان دون المستوى، حيث منع حوالي ستين شخصًا من اللجنة التنفيذية ICMG ،والرؤساء والأمناء العامون للجان الأولمبية والاتحادات الدولية، فضلاً عن ضيوف الأسرة المميزين الآخرين من للوصول إلى الملعب في الوقت المحدد، و لم يتمكنوا من العثور على مكان إلا بعد عدة ساعات، بعد أن تعرضوا لتهديدات خطيرة على سلامتهم أمام البوابات، كما انتقدوا عدم تخصيص أبواب خاصة لهم .
وأكدت الرسالة التوبيخية الموجهة، إلى الجهة المنظمة في الجانب الجزائري، إلى أن ألعاب البحر الأبيض المتوسط، خلفت انطباعات سيئة لدى عائلة البحر الأبيض المتوسط على المستوى التنظيمي، الطذي وصف بالمؤلم. وشدد المصدر ذاته، على أن ما وقع بدورة الألعاب الأولمبية، غير مقبول إطلاقا وأن اللجنة الدولية لا تتحمل أي مسؤولية، ولن تعرض للخطر مشاركة أعضاء اللجنة الأولمبية الوطنية في الدورات القادمة لألعاب البحر الأبيض.

