القناة ـ متابعة
كان لويس سواريز علامة الحسم هذا الموسم لمنح أتلتيكو مدريد لقب الدوري الإسباني، بعدما غادر برشلونة بطريقة مخيبة وبأسلوب لا يليق بثالث الهدافين التاريخيين للبلوغرانا.
راهن الكل على أن انتهاء سواريز بات وشيكا، وبدأ الكل يتحدث عن وجهات محتملة لسواريز مثل الدوريات العربية والدوري الصيني والدوري الأمريكي، لكن المسدس الأوروجوياني قُدر لانتقاله إلى يوفنتوس أن يفشل لمشكلات بيروقراطية، كي يظل في الليجا ويكتب لقبا غاليا لا ينساه هو ولن ينساه التاريخ.
ينظر لويس سواريز من أعلى إلى ريال مدريد وبرشلونة، يتسبب في موسم صفري للأول، وفي خروج الثاني بلقب في كأس ملك إسبانيا ينقذ به موسمه، العدل والمنطق منحا سواريز وأتلتيكو مدريد لقبا مستحقا نظرا لسير الموسم بأكمله، والعدل والمنطق منحاه كل تلك الأهداف.
دموع البيستوليرو @LuisSuarez9 😇⚽🏆#LaLigaSantander pic.twitter.com/sOn2Toyysh
— LaLiga (@LaLigaArab) May 22, 2021
21 هدفا سجلها لويس سواريز هذا الموسم كانت كفيلة بجلب 21 نقطة مباشرة لأتلتيكو مدريد أكثر من أي لاعب آخر في المسابقة، حصيلة استثنائية لمهاجم يعرف جيدا من أين تؤكل الكتف؟!.
حينما غاب لويس سواريز عن أتلتيكو مدريد في الوقت الحساس من الموسم الكروي وبدأ الروخيبلانكوس يفقد النقاط لصالح الغريمين التقليديين ريال مدريد وبرشلونة، وباتت صدارة الروخيبلانكوس في خطر رسميا بعدما هزم أمام أتلتيك بلباو مانحا برشلونة الفرصة كي يتصدر الليجا إن هو فاز على غرناطة على كامب نو في مباراة تبدو نظريا في المتناول، إذا بالمنطق يتدخل مانحا أتلتيكو مدريد قبلة الحياة عبر أول فوز لغرناطة على برشلونة في كامب نو عبر التاريخ!.
ذات المنطق الذي كان عادلا مع سواريز، وأعاده إلى الليجا، وجعله يفوز بها، هو ذات المنطق الذي جعل ريال مدريد يتعثر بسوء حظ وإصابات لم يعانها أبدا، ولكن مسيرة أتلتيكو مدريد المميزة طول الموسم كان لابد أن تكلل بلقب.. وكان لابد أن يصرخ البيستوليرو في وجه من أهانوه.. كل من أهانوه، وتعرفون بالطبع من في طليعتهم؟!.
بعد مباراة أتلتيكو مدريد وفياريال ظهر لويس سواريز وهو يجري مكالمة هاتفية باكيا، من المرجح أنها لزوجته صوفيا بالبي التي يحبها كثيرا، ذرف الدموع كعادته بعد كل لحظة مؤثرة، آخر مرة ذرف تلك الدموع كانت بعد الرحيل المهين من برشلونة، وها هو يذرفها مجددا ولكن هذه المرة انتصارا للعدل والمنطق.

