القناة من الدار البيضاء
أعلنت شركة “فورد” عن إجراء دراسة مع معهد “يوغوف”، بهدف الحصول على فهم أفضل بين مستعملي الطريق، ومنحهم في الوقت ذاته تجربة قيادة أكثر راحة وتضمن السلامة للجميع بدون استثناء.
ويتمثل الهدف من الدراسة التي سيتم الكشف عن تفاصيلها في تقييم مدى إلمام مستخدمي الطريق بقانون السير، خاصة فيما يتعلق بالدراجات النارية، والواقع أن النتائج كانت مثيرة للدهشة والاهتمام، يقول بلاغ صحافي.
وذكر نفس المصدر، أن الإقبال على الدراجات الهوائية شهد خلال السنوات الأخيرة تزايدا ملحوظا، وأضحت بذلك واحدة من بين وسائل التنقل الجديدة التي تُثير إعجاب العديد من الأفراد الذين يقطنون في المدينة. كما أن اختيار الدراجات من قبل المواطنين يكون سواء لأسباب إيكولوجية، أو اقتصادية أو عملية، على حسب توجه وتفكير كُل فرد من المجتمع.
وفي هذا الاتجاه، أكدت نتائج الدراسة التي أجرتها شركة “فورد” أن استعمال الدراجات الهوائية عرف زيادة بلغت نسبتها 24 في المائة منذ تفشي الوباء العالمي أواخر سنة 2019، وذلك بين الأفراد المتراوحة أعمارهم ما بين 25 و44 سنة.
وعلى الرغم من أن الكثير من الأفراد يستخدمون الدراجات الهوائية للتنقل وسط المدينة، إلا أن نسبة كبيرة منهم ليسوا على دراية كبيرة بقانون السير الذي يُعد مغايرا على حسب نوع وسيلة التنقل.
حيث قال ربع ركاب الدراجات الهوائية المستجوبون أنه غير ممنوع عليهم وضع سماعات الرأس، وأن سماعات الأذن مسموح بها خلال السياقة. كما أوضحت النتائج الخاصة بإشارات المرور أن 20 في المائة من المستجوبين ليست لديهم دراية بمعنى لافتة “انعطف يمينا” عند إشارة المرور. وبناء على النتائج المُحصل عليها، اختارت “فورد” تسليط الضوء بشكل أكبر على قوانين السير غير المفهومة لدى ركاب الدراجات الهوائية بهدف تعزيز سلامة جميع مستعملي الطريق.
الدراسة التي أنجزتها “فورد” مع مؤسسة “يو غوف” كشفت عن وجود توتر مثير للاهتمام، على اعتبار أن سائق من أصل اثنين، يرون أن سائقي الدراجات الهوائية هم الذين لا يحترمون قانون السير، والمثير للدهشة أن قانون السير ليس دائما مُكتسبا لدى سائقي السيارات.
والدليل الملموس على ذلك، أن 39 في المائة من سائقي السيارات المستجوبون في إطار الدراسة، كانوا على خطأ بخصوص مسألة مسافة الأمان التي يتعين عليهم احترامها خارج المناطق الحضرية من أجل تجاوز دراجة هوائية. وفي نفس الصدد، كشفت الدراسة أن سائق سيارة من أصل اثنين يتجاهلون أو يخطئون بشأن قاعدة حركة المرور المزدوجة في المناطق الحضرية (30 كم/ساعة) أو في مناطق الالتقاء.
وذكر البلاغ أن شركة “فورد” ضاعفت خلال السنوات الأخيرة مبادراتها المبتكرة ضمن برنامجها “لنقاسم الطريق”، وذلك وعيا منها بالدور الكبير والحاسم الذي يلعبه التعليم في الفهم الجيد وسلامة الجميع على الطريق. وطورت “فورد” مؤخرا، تجربة صوتية مصممة خصيصا لوضع أكثر من ألفين مشارك في شارع افتراضي وقياس وقت رد فعلهم في حالات يمكن أن تكون خطرة على حياتهم.

