القناة – يونس مزيه
صنف المغرب ضمن الدول الجاذبة لمتقاعدي الدول الأوروبية، ليضع ضمن الوجهات الـ 10 الأوائل، في التصنيف الأوروبي.
وحسب دراسة نشرها موقع Retraitessansfrontieres.fr فإن المغرب صنف كأول وجهة غير أوروبية لمتقاعدي فرنسا، متفوقا على وجهات أخرى في آسيا الجنوبية، وتايلاند وموريشيوس والسنغال وتونس وبالي وجمهورية الدومينيكان.
وأرجعت الدراسة التي قام بها الموقع، اختيار المغرب ضمن الوجهات الأولى لمتقاعدي فرنسا، بسبب طبيعة المغاربة، الذين يعدون أشخاصا محترمين ودافئين، ومنفتحين ويميلون تلقائيًا نحو الاتصال البشري، كل هذا بسهولة أكبر لأن الفرنسية هي اللغة الأجنبية الأكثر تحدثًا من قبل السكان المحليين.
وأوضح المصدر ذاته، أن تكلفة المعيشة أقل بشكل عام مما هي عليه في فرنسا، حيث أن المواد الغذائية والبنزين والخدمات التي تستخدم العمالة المحلية (موظفو المنزل، مطعم، إلخ) رخيصة جدًا، على العكس من ذلك، المنتجات المستوردة والكهرباء والرعاية الصحية الخاصة أغلى مما هي عليه في أوروبا.
وفي سياق متصل، أكد المصدر ذاته، أن مناخ المغرب من بين الأمور الأكثر جاذبية، حيث يختلف بشكل كبير من منطقة إلى أخرى ومن الواضح أنه على طول سواحل المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط يستفيد المتقاعد من أفضل المناخ، أي فصول الشتاء المعتدلة والصيف، مع وجود شمس في كل مكان.
وأكد المصدر ذاته، أن النظام الملكي والاستقرار من العوامل الأكثر جاذبية في المغرب، حيث يعد البلد الأكثر استقرارًا حول البحر الأبيض المتوسط .
ويقدرعدد الفرنسيين الذين يعيشون في المغرب بحوالي 50.000 منهم 36.000 مسجلون في القنصلية الفرنسية، يتركز هؤلاء الفرنسيون بشكل أساسي في المناطق السياحية والمدن الكبرى على الساحل، وكذلك في مراكش، حيث تقوم العديد من شبكات الاستقبال بإعلام الوافدين الجدد وتقدم لأعضائها سلسلة كاملة من الأنشطة الثقافية والرياضية.

