القناة : م.أ
قال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي، يونس دافقير، إنه “من الجيد الاحتفال بالزلزال وتفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة”.
لكن، يستدرك دافقير في تدوينة على الفيسبوك “من المهم الانتباه الى اننا ندفع بالملك، وهو يتحمل صلاحياته الدستورية، الى مركز وواجهة القرارات لملء فراغات الهشاشة المؤسساتية. في نفس الوقت الذي تواصل فيه باقي مؤسسات الدستور والوساطة سقوطها الحر”.
وتابع ذات المتحدث انه “عدم توازن قد يبدو مفيدا مرحليا، لكن ضرره بالغ على المدى البعيد، لأنه ينتج مشهدا فيه الشعب الذي ينتج المطالب والملك الذي عليه ان يتدخل شخصيا وكل مرة ليستجيب لها، وهذا مضر بالحاجة الى ملكية تسمو فوق التدبير”.
وختم ذات المحلل السياسي بالقول “على كل حال يبدو ان ما نعيشه اليوم هو فن الممكن لا غير وليس حتمية ما هو ضروري”.

