القناة – يونس مزيه
خلف عدم قبول الطلب الجزائري للدخول إلى منظمة ’’بريكس’’ ضجة كبيرة داخل الأوساط السياسية الجزائرية، التي وصفت الأمر بالأمر ’’المخزي’’ والمهين لدولة الجزائري التي راهنت بكل وسائلها على دخول المنظمة.
وفي سياق متصل، قال المعارض السياسي الجزائري، ورئيس حزب الجيل الجديد الجزائري، تعليقا على القضية ’’إن اجتماع جوهانسبورغ سيبقى طعمه مرا، مشيرا إلى أن تطلع الجزائريين إلى أن يكونوا جزءا من الدول التي تبني عالما متعدد الأقطاب ترك مكانا لشعور بالخيبة لمشهد التراجع بطريقة حادة.’’
وأضاف السياسي الجزائري، أن الاستثمار الدبلوماسي والسياسي والإعلامي الذي قامت به الجزائر ورئيسها لدخول بريكس، لم يشفع في تعويض نقاط ضعفها الهيكلية، مشيرا إلى أنه أمام هذه العودة إلى الواقع، يجب البحث عن مسؤوليات الإخفاق لكن من دون العمل على جلد الذات.
وقال في ذات السياق:“ضعفنا الاقتصادي الدراماتيكي هو خطؤنا نحن، فالطبيعة منحت الجزائر كل الخيرات، لكننا عجزنا أن نثمنها”. وتابع “من بين النقائص التي تضرنا كثيرا، عدم فهم طريقة سير العالم الاقتصادي، اعتمادنا على الدعم المعمم وعلى المنطق الريعي والشعبوية بدون حدود، مع تفشي الفساد في الإدارة واستعمالها لأغراض شخصية فضلا عن الخيارات الكارثية للمسؤولين التنفيذيين”.

