القناة – وجدان بنوا
مع اقتراب حلول عيد الأضحى، تشهد أسواق وفضاءات بيع الأضاحي بمختلف الأقاليم، رواجا كبيرا، بالإضافة إلى مجموعة من المشاكل المرتبطة بتنظيم هذه الفضاءات التي تعرف فوضى عارمة.
وفي هذا السياق، طالب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بتعزيز الأمن بالأسواق والأماكن المخصصة لبيع أضاحي العيد، وذلك بالتزامن مع انطلاق عملية اقتناء الأضاحي، لتجنب تكرار واقعة سرقة أغنام مجموعة من “الكسابة” التي شهدتها مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء سنة 2020.
ودعا عدد من النشطاء، إلى توفير الظروف الملائمة، لتمكين المواطنين من اقتناء أضاحيهم، خاصة وأن مجموعة من الأحياء الشعبية بمدينة الدار البيضاء، مثل سيدي البرنوصي والحي المحمدي، حسب ما عاينته جريدة “القناة”، شرعت في استقبال عشرات الأغنام.
الأمر ينطبق كذلك بنواحي العاصمة الاقتصادية، خاصة مديونة ودروة، حيث تحولت إلى أسواق تشتغل بعشوائية، مما يخلق الفوضى ويتسبب في حوادث عنف وسرقة.
وكان سوق “أزماط” بالحي الحسني بالدار البيضاء، عرف فوضى عارمة، وسرقة للقطيع واعتداء بالضرب على بعض الفلاحين يوما واحدا، قبل عيد الأضحى 2020، بدعوى ارتفاع أسعار بيع الأضحية.
وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في وقت سابق، أن أسعار الأغنام والماعز، وخاصة الأغنام، في الأسواق وأسواق المواشي هي في نفس مستويات الموسم الفلاحي السابق، خلال نفس هذه الفترة من عيد الاضحى.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن “إجراءات حماية الرصيد الحيواني في إطار برنامج التخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية الذي أطلقه جلالة الملك، حفظه الله، في فبراير 2022 وكذا تحسين الموارد الرعوية والعلفية منذ شهر مارس، مكنت من تحسين وضعية سوق الحيوانات الحية مقارنة بالوضعية قبل شهر فبراير، حيث كانت الأسعار منخفضة بشكل خاص”.

