القناة – هدى المنصوري
أطلق عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعية، حملة تحت وسم “مقاطعة التمور الجزائرية”، لاحتوائها على مواد كيماوية مسرطنة.
ودعا عدد من النشطاء، تزامنا مع اقتراب حلول شهر رمضان إلى مقاطعة التمور الجزائرية، وتشديد مراقبة المعابر الحدودية وعدم السماح بدخولها من مالي وموريتانيا عبر معبر الكركرات.
كما طالبت هذه الحملة، إلى استهلاك وتشجيع المنتوج المحلي من التمور، وذلك لجودته العالية مقارنة مع التمر الجزائري، وكتب مدون: ما تدخلش لداري بأي وجه كان، هناك ثمور مغربية أرفع جودة من التمر الجزائري،واثمانها مناسبة، ويجب علينا كمغاربة دعمها واستهلاكها دعما لاخواننا في الواحات المغربية، ومقاطعة منتجات جارة السوء”.
وعلق ناشط: “لا علاقة التمور الجزائرية، ممنوعة في الدول الأوربية حيت فيها السموم ومواد كيماويه خطيره على صحة الانسان المغرب فيه الخير ولا داعي لشرائه من الجزائر”.
فيما جاء في تعليق آخر: “رمضان بتمور فكيك وكل التمور المغربية مقاطعة التمور الجزائرية المسمومة والملوثة بالإشعاعات والنفايات النووية واجب على كل منا التوعية والحذر من استهلاك السموم “.

