القناة ـ محمد أيت بو
عممت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، على خطباء الجمعة بكافة مساجد المملكة، خطبة موحدة حول “نعمة الماء والاقتصاد فيه”.
وطالبت الوزارة، من خطباء المساجد “وجوب التقيد بها وعدم التصرف فيها”.
ومما جاء في نص الخطبة، التي توصلت جريدة “القناة” بنسخة منه، إن “مسألة الماء أمر نبه إليه القرآن، وأخذ الناس يستشعرون خطورته أكثر هذه الأيام”.
وأضافت: “القصد هو أن نأخذ على أنفسنا عدم التهاون في مسألة استعمال الماء، الذي هو من أكبر النعم على الناس، وألا نتهاون في الاقتصاد فيه، وكأن الأمر قد يهم غيرنا ولا يعنينا ولا يهمنا نحن”.
وضمنت الوزارة، خطبة الجمعة، بالقول: “المسؤولية في الإسلام فردية بقدر ما هي جماعية، فلينظر كل منا ما يخصه في السلوك المتعلق بالمحافظة على الماء، وإذا أخلص العبد النظر والنية، فإن الله تعالى يهديه إلى ما يتوجب عليه من التصرف”.
والأمر في غاية البساطة، يضيف المصدرذاته “يتمثل في استحضار كون الماء نعمة يتعين شكرها بعدم تبذيرها، نظرا لما في التبذير من الإضرار بحياة الأفراد والجماعات، ولاشك أن السلطات المسؤولة تعمل ما في وسعها لتنبيه الناس إلى هذا الاقتصاد المطلوب في الماء”، مستدركة أن “الاستجابة لتوجيهاتها هو ما يجب أن يقوم على وازع القرآن، والخوف من عواقب المخالفة”.
ومما جاء كذلك، في الخطبة الثانية، أن “مثالا من السنة المطهرة الشريفة للمحافظة على الماء، هو ما ورد فيها من وصف القدر الذي كان يتوضأ به أو يغتسل به النبي صلى الله عليه وسلم”، مضيفة أنه “لو اتبع كل واحد منا هذا المثال لاقتصدنا ما لا يقل عن 15 مليون لتر من الماء يوميا”.
وتابعت: “إن هذا لا يعني أن عدم الاحتياط في ماء الوضوء باتباع السنة، هو سبب أزمة الماء، ولكن الاقتصاد في هذا الجانب ينبغي أن يكون مثالا يحتذى به الذين يتسعملون الماء في مختلف الاستعمالات”.

