القناة : متابعة
احتضنت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة، طيلة يوم الأربعاء 14 فبراير 2018 نشاطا إفريقيا بامتياز، احتفت من خلاله جمعية أصدقاء إفريقيا بالمغرب، بمرور سنة على عودة المغرب للإتحاد الإفريقي، و شارك في هذا النشاط الثقافي الذي جاء بتنسيق مع نادي الإبداع و التواصل للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة، مجموعة من الطلاب المنحدرين من دول جنوب الصحراء الذين قدموا لوحات فنية رائعة أثلجت صدر الحضور من طلبة، و صحفيين و كذا أساتذة باحثين.
و تم إفتتاح اليوم الثقافي بمعرض ضم مجموعة من الأروقة أبرزها رواق الأزياء التقليدية الإفريقية، و الذي أشرف عليه مجموعة من الطلاب المنحدرين من دول جنوب الصحراء، وكذا رواق خاص بالطوابع البريدية و اللوحات الفنية التي تجسد عمق الثقافة الإفريقية للعارض الأستاذ عبد الرحمان الخزاعي.
فيما شهدت فترة الظهيرة لقاء ودي في كرة القدم، جمع فريق الطلاب المغاربة بفريق الطلاب المنحدرين من دول جنوب الصحراء، وآلت نتيجة اللقاء لصالح الفريق المغربي بضربات الترجيح بعد إنتهاء الوقت الاصلي للمبارة بالتعادل الإيجابي ثلاث أهداف لكل فريق.



لتستأنف فعاليات اليوم الإفريقي بالندوة الرئيسية حول موضوع ” مرور سنة على عودة المغرب للإتحاد الإفريقي المكتسبات و الرهانات المستقبلية ” و التي عرفت مداخلة كل من الدكتور عبد الفتاح شهيد أستاذ جامعي بالكلية المتعددة التخصصات بخريبكة، و لأستاذة إيمان العوينة مستشارة وزير الإتصال في العلاقات الخارجية، و الاستاذ مصطفى السعدي أستاذ جامعي بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، حيث تم التطرق لأهم المحطات البارزة في طريق عودة المغرب لمكانه الطبيعي الإتحاد الإفريقي، ليسدل الستار على هذا النشاط الإفريقي المتميز بعرض مسرحي ساخر و رقصات إفريقية متميزة من أداء الطلاب الأفارقة من دول جنوب الصحراء.
و عن هذا اليوم الثقافي الإفريقي، أكد السيد أشرف لكنيزي رئيس جمعية أصدقاء إفريقيا بالمغرب، أن هذا اليوم الإفريقي الذي يتزامن مع مرور سنة على عودة المغرب للإتحاد الإفريقي، يشكل جسر تواصل بين مختلف الثقافات التي تميز دول جنوب الصحراء و بلدنا الحبيب المغرب، كما نوه بالحضور الفعلي للسيد باشا مدينة خريبكة السيد قاسم الطويل و الذي يزكي الدبلوماسية الموازية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بالقارة السمراء.
و أضاف المتحدث أن العلاقة التي أصبحت تجمع الطلاب الأفارقة بالمغرب، أصبحت تتجاوز موطن الدراسة أكثر مما يعتبرونه الطلاب الأفارقة موطن الأمن و الاستقرار و الاستثمار المعرفي و الاقتصادي، مضيفا أن المسيرة التنموية التي يقودها قائد الأمة الملك محمد السادس نصره الله في القارة السمراء، جعلت معظم المواطنات و المواطنين الأفارقة يقتدون بالمغرب كقاطرة للتنمية و مفخرة إفريقيا في جل بقاع المعمور.

