القناة ـ محمد أيت بو
كشف الخبير المعلوماتي والمدون، أمين رغيب، عن الطرق التي يتم توظيفها في ترويد الرأي العام الوطني من خلال منصات التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن حملة ’المقاطعة’ في أبريل 2018، كان وراءها جهات لها مصالح في ذلك وتمول أصحابها.
رغيب، خلال حلوله ضيفا على برنامج ’بدون لغة خشب’، للإعلامي رضوان الرمضاني، كشف أن ’حملة المقاطعة كانت وراءها جهات معينة مولت صفحات الكترونية للترويج لها’، موضحا ’كان داكشي في الطبلة’.
المتحدث ذاته، قال إنه إلى جانب ذلك، ’كان هناك مغاربة اصطفوا إلى جانب الداعين لحملة المقاطعة من منطلق القناعة، كتعبير عن رأيهم وبشكل بريء’.
رغيب قال أيضا أنني ’شخصيا ذهبت في مسألة المقاطعة، إلا أنني اكتشفت الأمر بعد ذلك، وفهمت أن هناك أشخاص تتقاضى مبالغ مالية مقابل الترويج للحملة ولأفكار معينة’.
في سياق حديثه، أشار مؤسس مدونة ’المحترف’، إلى أن هناك ’دول وجهات تنشط على مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل ترويض الرأي العام في قضايا معينة’.
وعن أهداف هذه الجهة من هذه المسألة، قال رغيب إن ’أهدافها مختلفة ولاسيما في قضايا الإرهاب أو القضايا السياسية، وأن كل جهة أو دولة تختلف طرق ترويض الرأي العام لديها باختلاف أهدافها’.
وخاطب أمين رغيب المغاربة، أنه ’لا يجب تصديق كل ما يروج في الفيسبوك ويوتيوب وغيره من المنصات الاجتماعية، وأن هناك شركات تشغل أشخاص لترويض الرأي العام وزرع أفكار معينة’.
وسبق لصحيفة ’لاتريبين’ la tribune الفرنسية، تطرقت لموضوع المقاطعة، كاشفة عن من يقف وراءها، مشيرة إلى أن تحقيق سريا أنجز في الموضوع كشف عن وقوف جماعات إسلامية وراء الحملة التي كانت تستهدف زعزعة الإستقرار في المغرب.

