حاورته: يسرى لحلافي
قال مذيع إذاعة ’هيت راديو’ محمد بوصفيحة المعروف بـ’مومو’، إنه خصص 4 ساعات من برنامجه الإذاعي الصباحي، لإيصال رسالة من الشعب إلى رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، وذلك تنديدا بقرار اعتماد الساعة الإضافية بشكل دائم.
وفي اتصال هاتفي مع ‘القناة’، أجاب ‘مومو’ بـكل صراحة وجرأة على 4 أسئلة تختصر مواقفه من رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ومن منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة سابقا، وكذا عن دور الميديا في تغيير قرارات محسومة لـمسؤولين على حساب المغاربة.
لماذا تخوض حملة إعلامية ضد قرار الحكومة باعتماد الساعة الإضافية بشكل دائم؟
الهدف من هذه الحملة هو إيصال صوت الشعب إلى المسؤولين، نتلقى أكثر من 50 رسالة عبر رقم واتساب مخصص لهذه المبادرة، ولاحظت أنه ومنذ اعتماد الساعة الإضافية بشكل دائم وطنيا، أي منذ أكتوبر المنصرم، المتفاعلون يعبرون من خلال اتصالاتهم وعبر أثير إذاعتنا، عن عدم تقبل قرار الساعة الإضافية، الناس لم يعجبهم قرار سعد الدين العثماني.
في نظرك ما هو المشكل الذي يضع رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني في مثل هذه الموقف؟
أظن أنه يتوجب على أي مسؤول الإصغاء لمطالب الشعب، قرار سعد الدين العثماني في اعتماد الساعة الصيفية بشكل دائم هو قرار غير صائب وغير مناسب، كما أنه قرار متسرع، وأظن أنه ‘مضربش حساب’ للناس التي تعاني يوميا على إثر ذلك، ثم إنه وعد بتعديل التوقيت المدرسي في قطاعي العام والخاص، وهو أمر لم يطبق ولم يستأنف و’باقي مْعلْق’.
وأوجه رسالتي للعثماني وأقول: كرئيس حكومة لا يجب أن تتخذ قرارات تصعب حياة الناس، ونحن نتمنى أن تتراجع عن قرار اعتماد الساعة الإضافية رغم صعوبة تراجع الحكومة عن قراراتها.
هل تؤمن أن الميديا لها دور في التأثير بالمغرب ؟
أكيد، الميديا ومواقع التواصل الاجتماعي لديها قوة ضغط وتأثير على القرارات، وهذا واجب أننا نستثمره لمصالح المغاربة، ونحن نساعد العثماني ونتعاون معه بصفته مسؤولا حكوميا على سماع صوت الشعب، وهو يدرك جيدا أن الشعب ليس راضيا على قراره المذكور.
وأخيرا أنصح سعد الدين العثماني بالتقرب من المواطنين بسماع مطالبهم وخدمتهم، وليس أبدا اتخاذ قرارات تضر بالصالح العام، العثماني لا يسمع ولا يجيب ولا يتجاوب، إذا كيف سيقنع؟.
من هي الشخصية السياسية أو الفاعل السياسي الذي أثر إيجابيا في مسارك الشخصي والمهني؟
لا أظن أنه كان لأحد السياسيين أثر أو تأثير في مساري، لكنني فقط أؤيد منهجية منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة سابقا، الذي رأيت فيه التواصل المباشر مع المواطنين، وتجاوبه معهم.

