القناة من الدار البيضاء
أطلق كل من رئيس المجلس الجهوي للدار البيضاء – سطات ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين الدار البيضاء-سطات ورئيس المنظمة غير الحكومية تيبو أفريقيا، مركز تيبو أفريقيا الدار البيضاء-سطات للتعليم من خلال الرياضة الذي يركز على الممارسة المنتظمة للرياضة وتعلم اللغات الأجنبية والاستئناس بالتخصصات العلمية والتكنولوجية والهندسة والرياضيات (STEM) والقيادة؛ مؤكدين مرة أخرى دعمهم للفئات السكانية الأكثر هشاشة من خلال تطوير وتنفيذ المبادرات الرياضية من أجل إحداث تأثير مستدام.
وأفاد بلاغ صحافي، أن التعليم من خلال الرياضة هو مبادرة من المنظمة غير الحكومية تيبو أفريقيا، بالتعاون الوثيق مع المجلس الجهوي للدار البيضاء – سطات والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين الدار البيضاء-سطات، والتي تنبع من الرغبة الإستراتيجية لتطوير مشاريع وبرامج التربية الرياضية للشباب الصغار المتمدرسين بالمدرسة الإبتدائية العمومية محمد إقبال بحي العنق بمدينة الدار البيضاء.
وخلال هذه المناسبة، صرح محمد أمين زرياط، زميل أشوكا والرئيس المؤسس لمنظمة تيبو أفريقيا: “في هذه الأوقات، أصبح التعليم وتحرير وتمكين الفئات الهشة من السكان موضوعات ملحة وجد قيمة. ومع افتتاح هذا المركز الجديد، سنكون قادرين على تسجيل أكثر من 450 شابًا لإيجاد الطريق من خلال قوة الرياضة، إلى التمكين والنجاح التعليمي. كما أن القيم التي نسعى إلى نقلها للأطفال خلال دوراتنا وأنشطتنا الرياضية ضرورية لاندماجهم المهني في المستقبل”.
وأَضاف البلاغ أن مركز تيبو الدار البيضاء-سطات يعد نتيجة تعاون نموذجي كان موضوع اتفاقية شراكة ثلاثية وافق عليها مجلس الجهة خلال دورته العادية في مارس 2022 بين المجلس الجهوي للدار البيضاء-سطات، الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين الدار البيضاء-سطات و المنظمة غير الحكومية تيبو أفريقيا.
وبعد الاختيار الأولي، تم تسجيل 450 من الفتيات والفتيان تتراوح أعمارهم بين 6 و 12 سنة بشكل مجاني للمشاركة في برنامج منتظم ثلاث مرات في الأسبوع. كما سيتم تأطير هؤلاء الشباب من قبل اثنين من التربويين ذوي الخبرة في التغيير الاجتماعي من خلال الرياضة واللذان تم تدريبهما وتوظيفهما من قبل منظمة تيبو أفريقيا، بفضل الدعم المالي المقدم من طرف المجلس الجهوي للدار البيضاء – سطات والذي يبلغ قيمته مليون درهم.
هذا وسيساهم هذا المشروع، الذي يموله المجلس الجهوي للدار البيضاء – سطات ، في تعزيز التنمية الشخصية للأطفال من خلال الرياضة وعلى وجه التحديد كرة السلة ، وهي رياضة معروفة بتنمية روح الفريق والتعاون بين اللاعبين. وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن هذه الشراكة ستخلق وظائف بدوام كامل للشباب الذين كانوا في وضعية NEET (الشباب الغير المتمدرس، الشباب العاطل أو الشباب الغير المُكون). كما تشارك أسر المستفيدين في هذا البرنامج من خلال أوراش عمل تربوية إيجابية.

