القناة ـ محمد أيت بو
حملت النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الحكومة، والوزارة الوصية على القطاع، “مسؤولية تزايد الاحتقان الذي تعرفه المؤسسات التعليمية والساحة الاجتماعية عموما”.
ودعت النقابة، الحكومة ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، إلى “التراجع عن ترسيم التوقيت الصيفي”، مجددة التعبير عن رفضها لها، “لما له من انعكاسات سلبية اجتماعيا وتربويا وإداريا”، وفق تعبيرها.
ونبهت النقابة الوطنية للتعليم، حسب بلاغ، توصلت “القناة” به، إلى “خطورة التمادي في أسلوب التخبط والارتجال الذي يعمق الأزمة ويفضي إلى المزيد من هدر الزمن المدرسي”.
وأكد المكتب الوطني للنقابة، إنه يرفض ما وصفه بـ”أساليب التضليل والتغليط”، ويفند “إدعاءات وزير التربية الوطنية، سعيد أمزازي، بإشراك النقابات وموافقتها على ما تم الإقدام عليه من طرف الوزارة، من إجراءات متعلقة بتكييف الزمن المدرسي مع التوقيت الصيفي المفروض من طرف الحكومة بشكل انفرادي”.

