القناة – أنس الرجواني
شددت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، على رفضها إقحام المستهلك واستغلاله كوسيلة ضغط بغية تحقيق مصالح فئوية على حساب المصلحة العامة، بعد إعلان الصيادلة خوض إضراب وطني بتاريخ 13 أبريل.
ونددت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، بما وصفته باستغلال للمواطنين كوسيلة للضغط من قبل الصيادلة، بعد رصدها وضع صيدليات لملصقات، تدعوا فيها المواطنين إلي اقتناء الأدوية قبل يوم الإضراب، مشيرة إلى أن الإعلان يتضمن جميع الصيدليات بما في ذلك صيدليات الحراسة.
وأكدت الجامعة، مشاركة صيدليات الحراسة في إضراب 13 أبريل، يعد خرقا للميثاق الأخلاقي للصيدلي ويشكل خطرا على المستهلكين، قد ينعكس سلبا على صحتهم وسلامتهم.
ودعت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، المسؤولين والجهات المعنية إلى تحمل مسؤوليتها، وحماية المستهلكين.
وأعلنت المركزيات النقابية للصيادلة، تشبثها بتنظيم الإضراب الوطني المقرر خوضه يوم 13 أبريل الجاري، من أجل رد الكرامة و الاعتبار، للمهنة التي تلقت ضربات متتالية طيلة السنوات السابقة”، كما يروم الإضراب، “ملامسة نموذج صيدلي متجدد في الأفق، يعيد للصيدلاني المهني مكانته اللائقة في المنظومة الصحية الوطنية على غرار الدول المتقدمة”.

