شيماء العيشي*
غصن آخر انكسر من شجرة الفن المسرحي المغربي، ابن المدينة العلمية فاس، قيدوم السينما المغربية، و أحد رواد الدراما بالمغرب؛ الفنان والإذاعي “حمادي عمور”، انتقل إلى عفو الله، ليلة الجمعة ـ السبت، تاركا ورائه رصيدا حافلا بالعطاء في مجال المسرح والإذاعة والسينما، وكذا التلفزيون.
ممثلا و مخرجا و مؤلفا، أبدع في العديد من الأعمال الدرامية، عاصرها جيل بعد جيل.
الرعيل الأول للمسرحيين المغاربة، وقف على خشبة أبو الفنون عام 1948، حيث كانت بدايته في مسرح الهواة، واشتهر بلكنته الفاسية الممزوجة بالطابع الكوميدي المرح، والتي ميزته عن غيره طوال مشواره الفني.
أسس فرقة المنار بالدار البيضاء سنة 1951، ووصل رصيده الفني إلى أزيد من 580 عمل، وقدم برنامج “عالم الفنون” في نهاية الخمسينيات لأزيد من 10 سنوات. و من أبرز أعماله: مسلسل رحيمو، سيتكوم العوني، و سيتكوم الربيب.
*صحافية متدربة

